Firas al-Sawwah Bayn al-Qusur al-Ilmi wa al-Tahayuz 'Ilaa al-'Ilhad فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الإلحاد

فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الإلحاد

$22.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Firas al-Sawwah Bayn al-Qusur al-Ilmi wa al-Tahayuz 'Ilaa al-'Ilhad فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الإلحاد

فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الإلحادFiras al-Sawwah Bayn al-Qusur al-Ilmi wa al-Tahayuz 'Ilaa al-'Ilhad

تأليف: Amiri, Dr. Sami د. سامي عامري

$22.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Amiri, Dr. Sami د. سامي عامري
الناشر
Markaz Rawasekh, Sharq
سنة النشر
2026
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
316 pp
المقاس
17 x 24 CM
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789921797282
الموضوع
Comparative Religion - Firas al-Sawwah
رقم الصنف
85679

The book addresses four main themes: Al-Sawah on Islam, Christianity, Judaism, and the origins of religion.

نبذة عن الكتاب

لماذا الرد على فراس السواح؟ رغم أنه ليس شخصية شعبية، إلا أنه يُعدّ شخصية أيقونية في الدائرة الإلحادية العربية، ويُصدَّر في القنوات الفضائية الكبرى كمفكر ومرجعية في دراسة الأديان. محاور الكتاب أربعة: السواح والإسلام، والنصرانية، واليهودية، ونشأة الدين. أبرز ما كشفه الكتاب: في الإسلاميات: السواح يزعم أن القرآن مجمع أساطير، وأن الأنبياء شخصيات خرافية، وأن النبي ﷺ كان نصرانيًا أريوسيًا عاش في الشام — ثم يعترف بأنه "يفترض بثقة ودون دليل موضوعي". كما تبيّن أنه لم يقرأ كتب السيرة الأساسية كابن إسحاق وابن كثير، بل ينقل عن مواقع إلكترونية، ولا يميّز بين المصادر والمراجع، ولا يعرف المصطلحات الحديثية البسيطة. في النصرانية: ادّعى أن يسوع كان غنوصيًا مارقيونيًا، وهو قول لم يقل به أي ناقد معتبر. واعتمد على مراجع رديئة ككتب المؤامرات، ولم يرجع للمصادر الأصلية كيوسيفوس ويوسابيوس، ولا يعرف اليونانية ويستعيض عنها بعبارة "حدثني صاحبي". في اليهودية: عمله مجرد تلخيص وترجمة لتيار "الحد الأدنى" الغربي دون إضافة علمية حقيقية، وادعاؤه اختراق الدائرة الأكاديمية الغربية مبالغة لا أساس لها. الخلاصة: يرى د. عامري أن السواح هاوٍ يكتب خواطر لا أبحاثًا أكاديمية، يعاني من تناقضات صارخة، ويمارس التلاعب اللفظي لإخفاء حقيقة مشروعه الإلحادي، وأن واجب الوقت هو كشف هذا الزيف صيانةً لوعي الأمة.

قد يعجبك أيضاً