Falsafat al-Ta'wil فلسفة التأويل

فلسفة التأويل

$15.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Falsafat al-Ta'wil فلسفة التأويل

فلسفة التأويلFalsafat al-Ta'wil

تأليف: Abu Zayd, Nasr Hamid (1943-2010) نصر حامد ابو زيد

$15.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Abu Zayd, Nasr Hamid (1943-2010) نصر حامد ابو زيد
الناشر
Al-Markaz al-Thaqafi al-Arabi, Beirut
سنة النشر
2014
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
427 pp
المقاس
14 x 21 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789953687070
الموضوع
Islamic Philosophy - Sufi - Ibn Arabi - Qur'an Interpretation
رقم الصنف
41032

The philosophy of interpretation: A Study in the interpretation of the Qur'an of Ibn Arabi, by Dr. Nasr Hamid Abu Zayd (1943-2010), an Egyptian academic specialist in the Arabic language. In this work the author explores the area of mysticism in a study of the relationship between thought and religious text. He tried to identify the philosophy of the interpretation of Ibn Arabi in multiple aspects...

وقد كانت هذه النتيجة هي الأساس الذي حدا بالباحث إلى محاولة استكشاف منطقة أخرى من مناطق الفكر الديني، هي منطقة التصوف لدراسة تلك العلاقة بين الفكر والنصّ الديني واستكناه طبيعتها، ومناقشة المعضلات التي تثيرها، وذلك استكمالاً للجانبين الرئيسيين في التراث: الجانب العقلي كما يمثله المعتزلة والجانب الذوقي عند المتصوفة.

لذا فقد حاول الكشف عن فلسفة التأويل بالتحديد عند ابن عربي في جوانبها المتعددة. الوجودية والمعرفية، إذ لا يمكن فهم تأويل النص إلا من خلالهما. وعلى هذا انقسمت الدراسة إلى أبواب وثلاثة وتمهيد. تعرّض الباحث في التمهيد لمغزى دراسة قضية التأويل بصفة عامة ومدى ما يمكن أن تفيده من تصحيح للكثير من المفاهيم والتصورات المستقرة في الأذهان عن التراث، متعرضاً كذلك لأهمية ابن عربي بصفة خاصة، مناقشاً الدراسات السابقة عن ابن عربي من خلال رؤيته لمفهوم التأويل.

وقد خصص الباب الأول للتأويل والوجود، وحاول فيه تحليل مراتب الوجود المختلفة من عالم الخيال المطلق إلى عالم الحسّ والشهادة مروراً بعالمي الأمر والخلق. وخصص الباب الثاني للتأويل والإنسان وذلك من خلال تحليل مستويات ثلاثة في تصور ابن عربي لعلاقة الإنسان بالوجود. وكان الباب الثالث والأخير مكوناً من فصول ثلاثة، يهتم الفصل الأول بتحليل العلاقة بين القرآن والوجود، وتماثل مستويات النص القرآني مع مراتب الوجود الأربعة التي حللها الباحث في الباب الأول وتماثلها مع مراتب العارفين التي حللها في الباب الثاني. وهذا التماثل بين القرآن والوجود يقوم عند ابن عربي على أساس أن الوجود هو كلمات الله في مستوييها الوجودي واللفظي، وقد قاد هذا التصور الباحث إلى تخصيص الفصل الثاني من هذا الباب للغة والوجود.

وكان الفصل الثالث والأخير عن قضايا التأويل، وقد حلل الباحث في هذا الفصل التنزيه والتشبيه، والمحكم والمتشابه، والجبر والاختيار، والثواب والعقاب، وقد اعتمد في اختياره هذا على محورية هذه القضايا في الفكر الديني من جهة، وعلى أنها قضايا لم تبرز من خلال أبواب الدراسة وفصوله السابقة من جهة أخرى، وكل ما يرجوه الباحث من أن تكون هذه الدراسة قد أبرزت فلسفة التأويل عند ابن عربي دون أن تكون التفاصيل الكثيرة والقضايا المتشعبة قد ضللت هدفه الرئيسي وحجبته عن عين القارئ.

قد يعجبك أيضاً