Yawmiyat Moscow al-Hamra يوميات موسكو الحمراء

Yawmiyat Moscow al-Hamra يوميات موسكو الحمراء

$7.95
Skip to product information
Yawmiyat Moscow al-Hamra يوميات موسكو الحمراء

Yawmiyat Moscow al-Hamraيوميات موسكو الحمراء

By Dandash, Dr. Nizar د. نزار دندش

$7.95

Book details

Author
Dandash, Dr. Nizar د. نزار دندش
Publisher
ASP, Beirut
Published
2009
Language
Arabic
Format
Softcover
Pages
213 pp
Dimensions
14 x 21 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9789953877327
Topic
Arabic Fiction - Lebanon
Item #
21092

«The Red Moscow Diary», a novel in the Arabic language by Lebanese researcher, writer, novelist and poet, Dr. Nizar Dandash, a professor lecturer at the Lebanese University. A fictional work in the form a diaries by a diverse group of Arab students in Moscow during the Soviet Union period.

في موسكو،"العرب هم الأشد حماسا للتعرّف إلى النساء"، بالرغم من أن كل منهم له طريقته واهتماماته، "فنزار القادم من الهرمل يحب كتابة الرسائل، و"سليم "يمارس الحب كل ليلة، كما في كل ليلة!" في مقره الدائم"، أي منزل حبيبته المسرعة في حبها"، و"سعيد" الذي اعتبر أن حصوله على قبلة من صديقته بمثابة إنجاز كبير، و"سالم" غير الآبه بغزوات أصدقائه لأنه كان عريساً جديداً "فقد تزوج قبل سفره بشهرين"، و"كان ما زال مولعا بزوجته المنتظرة في لبنان".

"أما هشام المعتصم بحب ريما"، فلم يمنع نفسه "من الاحتكاك بالروسيات مبرراً لنفسه عشقه الجسدي الجديد"، وكانت تجاربه متعددة مع الشقراوات: ماشا ومارينا وتانيا ولوبا وأولغا وغيرهن، وكان له قصة حبه لـ"سهام" التي كانت "ناجحة في الخطابة وعرض النشاطات وفي تسويق الاقتراحات" والتي انتهت عقب التخرج، كما انتهت قصته مع ريما قبل سنوات. وطارق ووديع وغيرهم الكثير من الشخصيات اللبنانية والروسية..

يتضمن الكتاب كل تفاصيل تجربة هؤلاء الشبان الذين انتقلوا من ضيعهم إلى ديار مدينة موسكو، في سياق غير سياقهم، وفي أوضاع معيشية مختلفة، فمن بداية "تعلم اللغة الروسية الأمر الذي لا بد منه"، يفصّل الكاتب "كم احتاج الواحد منهم إلى تكوير شفتيه وتبديل تضاريس وجهه أثناء تعاركه مع عملية لفظ الحروف"، ومن تفاصيل الاحتفالات بالأعياد العديدة الوطنية منها و"الثورية"، المليئة بالتسلية والضحك والنقاشات والمشاحنات، إلى مسرح قصر المؤتمرات في الكرملين وحفلات الباليه، وإلى موسكو الغنية "بعمرانها الضخم والفخم والتي فيها من معالم التاريخ ما لا يمكن الاطلاع عليه في فترة محدودة".

رواية مليئة بالصدق والحب والحنين والامتنان لمدينة "شكّلت شوارعها خرائط الآمال" و"فجرّت مكتباتها ينابيع المعارف"، و"لكثرة ما حضنت من شعوب"، تحق فيها التسمية: "مدينة المحبة وحاضنة الأمم.."

قد يعجبك أيضاً

You may also like