Ra'aytu Ramallah رأيت رام الله

Ra'aytu Ramallah رأيت رام الله

$15.00
Skip to product information
Ra'aytu Ramallah رأيت رام الله

Ra'aytu Ramallahرأيت رام الله

By Barghouti, Murid (1944-2021) مريد البرغوثي

$15.00

Book details

Author
Barghouti, Murid (1944-2021) مريد البرغوثي
Publisher
Markaz al-Thaqafi al-Arabi, Beirut
Published
2023
Language
Arabic
Format
Softcover
Pages
263 pp
Dimensions
14 x 20 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9789953689760
Topic
Arabic Literature- Memoir - Palestine
Item #
80284

< I Saw Ramallah> is the memoir of returning after 30 years of exile by acclaimed author, poet and activist Murid Barghouti (1944-2021). The work tells of the journey of Palestine's suffering through a wonderful, poetic narrative style that embodied his tortured and beautiful human honesty.
Reviews:
Edward Said told, the book was «one of the finest existential accounts of Palestinian displacement that we now have». The Guardian review said that the novel «is an intensely lyrical account of the poet's return to his hometown.»

نبذة عن الكتاب

«رأيت رام الله» كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور... جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.
مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.
وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل.

قد يعجبك أيضاً

You may also like