Intidhar al-Aliya fi Naqd al-Hikma al-Muta'liaالأنظار العالية في نقض الحكمة المتعالية
Book details
- Author
- Abd al-Khaliq, Ayman أيمن عبد الخالق
- Publisher
- Wamdat Publishers, Baghdad
- Published
- 2020
- Language
- Arabic
- Format
- Hardcover
- Pages
- 348 pp
- Dimensions
- 17 x 24 cm
- Age group
- Adult
- ISBN-13
- 9786144331071
- Topic
- Muslim Philosphy - Transcendental School - Critique
- Item #
- 73703
«High attention in reversing transcendent wisdom». This work deals with criticism and scientific analysis of the foundations of knowledge and the first philosophical premises of the Transcendental School. It looks at the pioneer of the school, the famous philosopher Sadr al-Din al-Shirazi, known as «Mulla Sadra». The author, Prof. Dr. Ayman Adb al-Khaleq, argues that the school has been plagued by repetition and rumination over the years. He calls for the return of the spirit of the rational philosophy.
نبذة عن الكتاب
إنَّ الكتاب الَّذي بين يديك عزيزي القارئ يتناول بالنَّقد والتَّحليل العلميّ الركائز المعرفيَّة والمباني الفلسفيَّة الأولى لمدرسة المحكمة المتعالية، التي تُمثِّل النسخة الأخيرة للأفلاطونيَّة المُحدَّثة في العالم الإسلامي، والتي كانت على مدى قرونٍ ثلاثةٍ وما زالت تُهيمن بنزعتها التلفيقيَّة (الفلسفيَّة - الدينيَّة - العرفانيَّة) على أكثر المدارس والحوزات العلميَّة الدينيَّة التقليديَّة، والجامعات الأكاديميَّة في المشرق الإسلامي.
فهذا الكتاب يعرض على المهتمين بهذا الشأن مُحاكمة عقليَّة يُقارن فيها المؤلِّف بين آراء رائد هذه المدرسة ومُؤسّسها الفيلسوف المشهور صدر الدين الشيرازيّ المعروف بــ «الملاّ صدرا»، وآراء أستاذه المعلّم الثالث المعروف بــ «السيّد الداماد»، ويكشف بالنقد والتحليل العقليّ البرهانيّ عن حقيقة أدقّ المسائل وأهمّها في تاريخ الفلسفة الإسلاميَّة، أعني تلك المتمثِّلة بــ «أصالة الماهيَّة والوجود».
وبهذه الدراسة الموضوعيَّة البعيدة عن التحيُّز لغير ما يمليه البرهان، وضع المؤلِّف الأستاذ الدكتور أيمن عبد الخالق حدّاً لهذه المدرسة الفلسفيَّة الإشراقيَّة، مُعلناً إنقضاء صلاحيّتها العلميَّة، ومُسدلاً الستار على عصر طويل من التكرار والإجترار الَّذي ابتُليت به الفلسفة في مراكزها العلميَّة، فاتحاً من جديد أبواب الحكمة لعودة روح الإتِّجاه العقليّ الأصيل إليها، وبثّه في شرايينها وعروقها، لتكون الثمرة في نهاية المطاف عودة الحياة إلى الفلسفة العقليَّة الرشيدة. أقرأ أقل
قد يعجبك أيضاً
You may also like