Amrika wa Haykalat al-Mawtأمريكا وهيكلة الموت
Book details
- Author
- Miqdadi, Muhammad محمد مقدادي
- Publisher
- AIRP, Beirut
- Published
- 2004
- Language
- Arabic
- Format
- Softcover
- Pages
- 179 pp
- Dimensions
- 14 x 21 cm
- Age group
- Adult
- ISBN-13
- 9789953361253
- ISBN-10
- 9953361258
- Topic
- Political Thought - US - Middle East - World Order
- Item #
- 71479
America and the Structure of Death', a study on the US and foreign relations with the middle east, by Muhammad Miqdadi. In the work the author presents the theory that the US looks at people as Machiavelli did and that politicians only deal with the world within their diseased political agendas...that the US, in hoping to 'domesticate' the world, does not care about morals and values, does not believe in the importance of love and respect for people...supports corrupt regimes...
نبذة عن الكتاب
الولايات المتحدة الأمريكية لا تنظر إلى البشر إلا كما نظر إليهم ميكافيللي، ولا يتعامل ساستها مع العالم إلا في إطار برامجهم السياسية المريضة، فهم يرون البشر خبثاء بطبعهم، ناكرين للجميل، متقلبين ومرائين ولا يفعلون الخير إلا للضرورة. وبالتالي فإن التعارض بين من ينصب نفسه حاكماً على هذا الكون وبين الكائنات التي تشغل حيزاً رقمياً في إمبراطوريته هو تعارض محتوم وما عليه إلى أن يمارس أشد أشكال البطش لترويض هؤلاء الرعاع وتلقينهم دروساً في الطاعة والولاء، وأن يجعل المحافظة على قوة دولته وهيبتها غاية أولى للسياسة التي ينتجها، كي يتمكن من توسيع سلطانها وبسط نفوذها، وعليه-أيضاً-أن يبتكر كل ما هو كفيل بذلك من وسائل دون الاستناد إلى أية قيمة أخلاقية، أن دولته الأقوى في هذا الكون المبتلي بشرورها ونوازعها لا يمكن لها أن تسود إذا قامت على أساس أخلاقي.
‘إن أمريكا، الطامعة في "تدجين" العالم و"ترويض" الخبثاء، لا تبالي بالأخلاق والقيم، ولا تعتقد بأهمية حب الناس واحترامهم لها، ولا تقيم وزناً لسخطهم على ممارستها العنصرية، ودعمها للأنظمة الفاسدة، لتحقيق مصالحها على حساب المقهورين والأشقياء، وهي قوة منفلتة غاشمة لا تنطفئ شرارة حربها إى بانكفائها إلى داخلها أمام انخراط الأسرة الإنسانية برمتها في جبهة واحدة لصد هذا الطاغوت، والحد من عدوانيته وفاشيته، ولجم نوازعه الاستبدادية والتوسعية.
الولايات المتحدة الأمريكية لا تنظر إلى البشر إلا كما نظر إليهم ميكافيللي، ولا يتعامل ساستها مع العالم إلا في إطار برامجهم السياسية المريضة، فهم يرون البشر خبثاء بطبعهم، ناكرين للجميل، متقلبين ومرائين ولا يفعلون الخير إلا للضرورة. وبالتالي فإن التعارض بين من ينصب نفسه حاكماً على هذا الكون وبين الكائنات التي تشغل حيزاً رقمياً في إمبراطوريته هو تعارض محتوم وما عليه إلى أن يمارس أشد أشكال البطش لترويض هؤلاء الرعاع وتلقينهم دروساً في الطاعة والولاء،
قد يعجبك أيضاً
You may also like