Wiqayah min al-Jarimah الوقاية من الجريمة

الوقاية من الجريمة

$12.95
التخطي إلى معلومات المنتج
Wiqayah min al-Jarimah الوقاية من الجريمة

الوقاية من الجريمةWiqayah min al-Jarimah

تأليف: Talib, Dr. Prof, Ahsan Mubarak

$12.95

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Talib, Dr. Prof, Ahsan Mubarak
الناشر
Dar al-Tali'ah, Beirut
سنة النشر
2002
اللغة
Arabic
الغلاف
Hardcover
عدد الصفحات
202 pp, with footnotes, bibliography, index
المقاس
17 x 25 cm
الفئة العمرية
Adult
الموضوع
Crime Prevention - Development - Programs
رقم الصنف
43352

'Crime Prevention', a study by Dr. Ahsan Mubarak Talib, Professor of Criminology, Naif Arab University for Security Sciences, Riyadh (NAUSS). This work presents various concepts and theories on crime prevention and covers in detail preventive programs and plans, providing diverse and comprehensive models from different parts of the world. He covers stages of development starting with the traditional school in the 18th century which stipulated that punishment should be a social function, though the development of preventive programs in the 20th century...

ويبدأ المؤلف بتحديد مفهوم الوقاية، ثم ينتقل الى الحديث عن مراحل تطورها ابتداء من المدرسة التقليدية في القرن الثامن عشر التي اشترطت ان يكون للعقوبة وظيفة اجتماعية، مروراً باعداد البرامج الوقائية في منتصف القرن العشرين مع مدرسة الدفاع الاجتماعي التي اكدت اهمية مشاركة الفئات والمنظمات الاهلية والحكومات لتجنب مواقف سلبية من نمط: «ما دام الموضوع لا يخصني او لا يخص افراد عائلتي فلا داع للتدخل»، وصولاً الى مرحلة التقويم التي تتمثل بالتفكير بجدوى النماذج والاساليب، المعمول بها حالياً، بعد ثلاثين سنة من تطبيقها على مستوى المجتمعات العربية.

ثم يتطرق الكاتب الى نظريات في الوقاية من الجريمة كأن يشمل التخطيط العمراني معايير وقائية كي لا يعيق الضبط الاجتماعي ويفسح المجال لحدوث الافعال الاجرامية (نظرية المحيط الآمن). كما ان انماط الحياة الروتينية تبعد الناس عن بيوتهم وممتلكاتهم وتوفر للمجرم/الضحية، وخصوصاً بعد زيادة الاهتمام بالكسب المادي فرصة الاستفراد باملاكهم، (نظرية النشاط الرتيب). من جهة اخرى، قد يكون للفرد نفسه علاقة في احتمالية وقوعه ضحية للجريمة تبعاً لاسلوب الحياة الذي يتبعه والمكان الذي يختاره للعيش والافراد الذين يختلط بهم او يكون عرضة لهم. (نظرية اسلوب الحياة).

ومن النظريات ينفذ طالب الى العمل الوقائي الميداني الذي يجري من خلال تشكيل اللجان والمجالس البلدية والوطنية والاقليمية للحد من الجريمة والتي تضع السياسة الاستراتيجية الشاملة وتعمل في اطار رسمي منظم بعيداً عن التطوع كما تفرض نفسها للحصول على التمويل الضروري لا سيما عندما تكون خططها وبرامجها مدروسة وعلمية، علماً ان الكثير من المشاريع التطبيقية لا تزال حتى الآن، تقابل بالفتور من المسؤولين والمعنيين بمشاكل الجريمة والجنوح في العالم العربي.

ومهما يكن من امر، فالانطلاقة الحقيقية للعمل الميداني بحسب طالب حديثة جداً، بحيث بدأت من فرنسا سنة 1982 واصبحت، في ما بعد، معتمدة بشكل فعلي في مختلف دول العالم من جنوب افريقيا الى البرازيل وتايلاند وسويسرا، لكنها في عالمنا العربي لا تزال تجري وراء سراب المكافحة المباشرة للسيطرة على الجنوح ويظهر اننا لم نستوعب الدرس بعد، على حد تعبير المؤلف.

ويعرض الكاتب بعض التجارب الوقائية ومنها التجربة الفنلندية بواسطة المؤسسات التربوية حيث اعتمدت فنلندا على ادخال مادة الوقاية من الجريمة في المناهج الدراسية وتولى شرطي بالزي الرسمي تدريس المادة للتلاميذ. ويبدو ان هذه التجربة اعطت ثمارها، لان فنلندا، تعد اليوم، من الدول القليلة في العالم، التي استطاعت تقليص الجريمة في السنوات الاخيرة، بحيث ان معدل جريمة القتل لا يتعدى الـ3 لكل 100.000 ساكن.

(From: Aswat.com Review by Fatin al-Hajj )

قد يعجبك أيضاً