رسالة في اللاهوت و السياسةRisala fi al-Lahut wa-al-Siyasah
تفاصيل الكتاب
- المؤلف
- Spinoza, Baruch (1632-1677) بندكيتس سبينوزا
- الناشر
- Dar al-Tanweer, Beirut
- سنة النشر
- 2012
- اللغة
- Arabic
- الغلاف
- Softcover
- عدد الصفحات
- 447 pp
- المقاس
- 14.5 x 21.5 cm
- الفئة العمرية
- Adult
- ISBN-13
- 9789953582337
- الموضوع
- Philosophy - Religion and State - Spinoza
- رقم الصنف
- 40749
Translated to Arabic, 'Tractatus theologico politicus' (A Theological-Political Treatise) by the important 17th Century Dutch philosopher Baruch Spinoza (1632-1677). Spinoza has done a rational examination of the Bible, looking at its circumstances, and composition and transmission. He argues that freedom of thought and speech can be consistent with religious life and is necessary for the state to prosper.
نبذة عن الكتاب
رسالة اسبينوزا هذه الثورة على الأوضاع الثقافية والسياسية في عصره، بل وفي كل عصر. وتطبيق للنور الطبيعي في مجال الدين والسياسة، حتى لا يخلط الناس بين البدع الإنسانية والتعاليم الإلهية، ولا يخلطون بين التصديق الساذج و الإيمان الصادق، وبين الأحساس الطبيعي بالعدل والخير، ولا بين الفتن و المصادمات بين الطوائف باسم الدفاع عن الدين، وبين السلام الداخلي في الإنسان وفي الدولة. وتحاول هذه الرسالة البرهان على أن حرية التفلسف لا تمثل خطراً على التقوى أو على السلام في الدولة، بل إن القضاء عليها يؤدي إلى ضياع السلام والتقوى، وأن حرية الفكر لا تمثل خطراً على الإيمان، أو بتعبير آخر أن العقل هو أساس الإيمان، فإذا غاب العقل ظهرت الخرافة، و إذا سادت الخرافة ضاع العقل. فإلحاد الفلاسفة الذين يعتمدون على النور الفطري والإيمان الصحيح وإيمان المتدينين القائم على الأوهام والخرافات الحال صحيح.
والهدف الثاني من رسالة اسبينوزا دراسة الصلة بين الدين والدولة، وبين اللاهوت والسياسة، والصلة بين السلطات اللاهوتية والسلطات السياسية. وهي دراسة واقعية لأوضاع تداخل السلطتين فكلاهما يقوم على منع حرية الرأي والقضاء على العقل.
ولما كانت حرية الرأي ضرورة الإيمان الصحيح، فإن حرية الرأي أيضاً ضرورة للسلام الداخلي في الدولة. فإذا قضى على حرية الرأي قضي على الدولة. لذلك على السلطات العامة ألّا تتدخل بالحريات الفردية، فهذا هو الحق الطبيعي، كل فرد حر في طبيعته وكل فرد هو الضامن لحريته. لا احتكار للفكر ولا حجر ولا رقابة علي. لكل إنسان الحق في فهم الوحي وتؤيله كما يشاء، والتسلط و التحزب هما ما يؤدي إلى ضياع الإيمان.