Qarasinat Amirika al-Janubiyah قراصنة أميركا الجنوبية

قراصنة أميركا الجنوبية

سعر التخفيض  $9.25 السعر العادي  $15.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Qarasinat Amirika al-Janubiyah قراصنة أميركا الجنوبية

قراصنة أميركا الجنوبيةQarasinat Amirika al-Janubiyah

تأليف: Ali, Tariq (b.1943) طارق علي

سعر التخفيض  $9.25 السعر العادي  $15.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Ali, Tariq (b.1943) طارق علي
الناشر
All Prints, Beirut
سنة النشر
2007
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
358 pp
المقاس
14 x 21 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789953880303
ISBN-10
9953880301
الموضوع
Political History - Latin America - Socialism - Revolutions
رقم الصنف
7842

Translated to Arabic, «Pirates of the Caribbean: Axis of Hope : Hugo Chavez - Fidel Castro - Ivo Morales». Since 1998, the Bolivarian revolution in Venezuela brought Hugo Chavez to world attention as the foremost challenger of the neoliberal consensus and American foreign policy. While Chavez’s radical social-democratic reforms brought him worldwide acclaim among the poor, he attracted intense hostility from Venezuelan elites and Western governments.

Drawing on first-hand experience of Venezuela and meetings with Chavez, Tariq Ali shows how Chavez’s views have polarized Latin America and examines the hostility directed against his administration. Ali discusses the enormous influence of Fidel Castro on both Chavez and Evo Morales, the President of Bolivia, and contrasts the Cuban and Venezuelan revolutionary processes.

«Pirates of the Caribbean» guides us through a world divided between privilege and poverty, a continent that is once again on the march. First written in 2006, the book provides valuable insight into the actions and thought of the period and how the effects continue to be evident in Latin America and beyond.

The author, Tariq Ali, is a British-Pakistani historian, writer, novelist, journalist, political commentator, leftist activist and filmmaker.

في ثنايا هذا العمل، ملاحظا أولا أن انتخاب شافيز كان بمثابة انتقام المحرومين، وإلى أن حصل هذا، كانت واشنطن في الواقع تتجاهل أمريكا اللاتينية. صحيح أنه كانت ولا تزال هناك كوبا، لكن، مع وجود العقوبات الخانقة عليها، كان هناك إجماع على انتظار موت كاسترو (أو«القرصان الأول»)، قبل القيام بخطوة جديدة.

بالعودة إلى سر شعبية شافيز، أو «القرصان الثاني»، يرى طارق علي، أن الذين صوتوا لصالح شافيز، تجاهلوا إشارات "المنع" الصادر عن "إجماع واشنطن" ـ تكرر عبارة "إجماع واشنطن" كثيرا في خطب شافيز ـ وهم يعلمون أنه إذا تَحَدّت حكومة ما، أولويات النظام العالمي باسم ديمقراطية قوية ودستور غاية في الديمقراطية، والأسوأ من ذلك، إذا استمر مواطنوها العنيدون في إعادة انتخابها، فستُشنّع وتُهاجَم، وتُتهم بـ «التوتاليتارية» لرفضها التوافق مع «إجماع واشنطن».

هذا هو العالم الذي انتُخِب فيه هوغو شافيز للمرة الأولى رئيسا لفنزويلا في فبراير 1998، حيث كانت الغالبية التي خرجت للتصويت له غاضبة ومصمّمة. فقد تُركت جماهير الفنزويليين لعشرة أعوام من دون تمثيل، وغدرت بها الأحزاب التقليدية بفجور؛ وسُجن المنشقون، وعُذّبوا وقُتلوا. وقررت الأوليغارشية أن تكون الانتخابات مجرد دعابة، واختارت ملكة جمال الكون السابقة، إيرين سايز، مرشحة لها.

أما «أم المشاكل» مع شافيز من وجهة نظر الإدارة الأمريكية طبعا، فتكمن في أنه كان دائم الاستعداد للعمل على جبهتين حاسمتين: ففي حين انبرى القائد والرمز التاريخي، سيمون بوليفار لمحاربة جبروت الإمبراطورية الإسبانية في القرن الثامن عشر، وحارب من أجل الاستقلال، فإن الفنزويلي الذي استعار اسم المحرر للحركة الجديدة، مصمم على القيام بالأمر نفسه حيال الولايات المتحدة الأمريكية.

بالطبع، أغضب واشنطن المنحى الحادّ الذي اتخذه شافيز في السياسة الخارجية لبلاده، فور تسلّمه للسلطة. حيث طوّرت الجمهورية البوليفارية علاقات وطيدة مع كوبا، وبدأت بإرسال مساعدة حيوية لكسر العزلة الاقتصادية المفروضة عليها؛ ورفضت مقاطعة العراق، وهاجمت بشدة نظام العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة؛ وأدانت صراحة اعتداءات نيويورك وواشنطن، لكنها عارضت، بالدرجة نفسها، غزو أفغانستان؛ وأحيت على الخصوص دعوة سيمون بوليفار إلى فدرالية أمريكا الجنوبية، لكن ليس ضد إسبانيا هذه المرة، وإنما ضد الولايات المتحدة.

اومباشرة بعد فوزه في الاستحقاق الرئاسي، سافر موراليس إلى هافانا، حيث استٌقبل استقبال الأبطال، وأعقبت ذلك حصة دراسية طويلة مع فيدل كاسترو حول السلطة، وفي طريق عودته توقف أيضا في محطة أخرى: كاراكاس، وهنا أيضا استقبله هوغو شافيز بحرارة، وقد سُرّ سرورا عظيما، فنحن ببساطة بصدد ثلاث حكومات في القارة ملتزمة بفكرة الاتحاد البولفاري، وكما في حالة فنزويلا، ما يتم اقتراحه في بوليفيا ليس ثورة على الطريقة الكوبية، بل نوع من الديمقراطية الاجتماعية الراديكالية، مرفوضة اليوم من «إجماع واشنطن» ومؤسساته.

أما الملحق الذي خُصِّصَ لأحد أهم مداخلات شافيز، وجاءت تحديدا في خطاب له ألقاه بمقر هيئة الأمم المتحدة في 16 سبتمبر 2005، فنقرأ فيه إدانة صريحة للإرهاب، مطالبا بحتمية التصدي له، ولكن، رغم ذلك، يضيف شافيز، "لا يجب استخدامه ذريعة لشن حروب عدائية عسكرية لا مبرر لها، وتقوم على انتهاك سلطة القانون«، ومؤكدا لمروجي «إجماع واشنطن»، أنه »لا يُعقل

Excerpt from book review at https://montada.echoroukonline.com

قد يعجبك أيضاً