Kitab al-Aswad الكتاب الأسود

الكتاب الأسود

$17.95
التخطي إلى معلومات المنتج
Kitab al-Aswad الكتاب الأسود

الكتاب الأسودKitab al-Aswad

تأليف: Pamuk, Orhan (b. 1952) أورهان باموق

$17.95

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Pamuk, Orhan (b. 1952) أورهان باموق
الناشر
Dar al Mada, Baghdad
سنة النشر
2017
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
542 pp
المقاس
14 x 20 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9782843056789
الموضوع
Translated Fiction - Turkish Literature
رقم الصنف
73005

Translated to Arabic, 'Kara Kitap' (The Black Book, 1990) by Turkish novelist and Nobel laureate Orhan Pamuk (b. 1952). Galip is a lawyer living in Istanbul. His wife, the detective novel–loving Ruya, has disappeared. Could she have left him for her ex-husband or Celâl, a popular newspaper columnist? But Celâl, too, seems to have vanished. As Galip investigates, he finds himself assuming the enviable Celâl's identity, wearing his clothes, answering his phone calls, even writing his columns. Galip pursues every conceivable clue, but the nature of the mystery keeps changing, and when he receives a death threat, he begins to fear the worst.

With its cascade of beguiling stories about Istanbul, The Black Book is a brilliantly unconventional mystery, and a provocative meditation on identity. For Turkish literary readers it is the cherished cult novel in which Orhan Pamuk found his original voice, but it has largely been neglected by English-language readers. Now, in Maureen Freely’s beautiful new translation, they, too, may encounter all its riches.

نبذة عن الكتاب

قبل أن أضع أحد هذه الأشياء في صفائح الزبالة أمام الأبنية التي في أزقة نيشان طاش بهدوء واحترام وعناية، أحملها في جيبي القذر لعدة أيام، وأحياناً لعدة أسابيع، وحتى-حسنٌ، حسنٌ، شهراً أو شهرين، وبعد أن ابتعد عنها متألماً أفكر بأنها ستعود إليّ يوماً كما تعود تلك الأشياء من ظلمة البناء. أما ما تبقى لي الآن من رؤيا فهي الكتابات فقط. هذه الصفحات السوداء، والداكنة السواد. أحياناً حين أتذكر إحدى قصص هذا الكتاب، مثلاً الليلة الشتوية المثلجة حين سمعنا من جلال أول مرة قصة الجلاد أو حكاية غالب ورؤيا، نتذكر قصة أخرى على طريق ضياعه في قصص الآخر، وهذه القصص التي أريد أن أجمعها إلى بعضها بعضاً في كتاب أسود تغدو كقصص عشقنا التي تنفتح الواحدة على الأخرى، كما في ذاكرتنا، تؤدي الحكاية الثالثة إلى الرابعة، كما في قصة العاشق الآخر يتذكر قصة الرجل الباحث عن السرد والمعنى المفقودين في وجهه حين يضيع في أزقة اسطنبول، وهكذا تمسك بحماس أقوى بعملي الجديد الذي هو عبارة عن صياغة جديدة لقصص قديمة جداً، وقديمة جداً جداً لأصل إلى نهاية كتابي. في تلك النهاية يكتب غالب مقالة جلال الأخيرة التي لم يعد يهتم بها أحد، بعد ذلك، ومع اقتراب الصباح يتذكر رؤيا متألماً، وينهض من وراء الطاولة، وينظر إلى ظلمة اسطنبول

قد يعجبك أيضاً