Isharat al-Ilahiyah الإشارات الالهية

الإشارات الالهية

$9.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Isharat al-Ilahiyah الإشارات الالهية

الإشارات الالهيةIsharat al-Ilahiyah

تأليف: Ibn Hayyan al-Tawhidi (d. 414/1023) أبو حيان التوحيدي

$9.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Ibn Hayyan al-Tawhidi (d. 414/1023) أبو حيان التوحيدي
الناشر
Digital Future / Elariss
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
222 pp
المقاس
14 x 20 cm
الفئة العمرية
Adult
الموضوع
Early Work - Devotions - Prayers - Supplications - Sufism
رقم الصنف
81084

«The Divine Signs» by the philosopher Abu Hayyan al-Tawhidi (310/922 - 414/1023). This is a work on supplications and prayers. Al-Tawḥīdī seems to be reaching out to someone like himself, a seeker on the path to guidance and salvation. We find advice on adopting virtues, correcting morals, contemplating the blessings of the Creator that He has bestowed upon man, and explaining how to strive for divine satisfaction. According to the differences in psychological states, Al-Tawhidi's speech ranges between gentleness and severity, and provides us with a definition of some issues, and an understanding of some matters, in the behaviors of the path of the disciple and the traveler.

The book provides us with a clear concept of Sufism according to what Al-Tawhidi believed in, who was able to mix in his Sufi references between writing models for Sufi letters and self-emotional expression, so he raised his style to a high degree that no Sufi before him had reached...

نبذة عن الكتاب

أبو حيان التوحيدي
أبو حيان علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي، فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب، وقد امتاز بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي بعد ذلك مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب، وجدير بالذكر أن ما وصلنا من معلومات عن حياة التوحيدي بشقيها الشخصي والعام- قليل ومضطرب، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ظنا وترجيحا؛ أما اليقين فلا يكاد يتجاوز ما ذكره أبو حيان بنفسه عن نفسه في كتبه ورسائله، ولعل هذا راجع إلى تجاهل أدباء عصر التوحيدي ومؤرخيه له؛ ذلك الموقف الذي تعّجب منه ياقوت الحموي في معجمه الشهير معجم الأدباء (كتاب) مما حدا بالحموي إلى التقاط شذرات من مما ورد في كتب التوحيدي عرضا عن نفسه وتضمينها في ترجمة شغلت عدة صفحات من معجمه ذاك، كما لّقبه بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء؛ كنوع من رد الاعتبار لهذا العالم الفذ ولو بصورة غير مباشرة.

يقع الكتاب الفذ، الإشارات الإلهية، في رسائل تقوم على المناجاة أو الدعاء وعلى مخاطبة شخص ما. ويبدو التوحيدي وكأنه يمد يده إلى شخص مثله، مريد في طريق الهداية والنجاة. نجد نصائح بالأخذ بالفضائل، والخلق التقويم، وتأمل نعم الخالق التي أنعم بها على الإنسان، وبيان كيفية السعي للرضا الإلهي. وتبعا للتفاوت في الحلات النفسية يتراوح حديث التوحيدي بين اللين والشدة، ويقدم لنا تعريفا لبعض القضايا،وإفهاما لبعض الأمور، في سلوكيات طريق المريد والسالك. ويمدنا الكتاب بمفهوم واضح للتصوف حسبما كان يؤمن به التوحيدي، الذي استطاع أن يمزج في إشاراته الصوفية بين كتابة النماذج للرسائل الصوفية وبين التعبير الوجداني الذاتي، فارتفع بأسلوبه غلى درجة عالية لم يبلغها متصوف قبله، ولم يبلغها التوحيدي ذاته في أي من مؤلفاته التي وصلتنا.

قد يعجبك أيضاً