Hayat Laysat Daima Wardiya الحياة ليست دائماً وردية

الحياة ليست دائماً وردية

$22.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Hayat Laysat Daima Wardiya الحياة ليست دائماً وردية

الحياة ليست دائماً ورديةHayat Laysat Daima Wardiya

تأليف: Adly, Rasha رشا عدلي

$22.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Adly, Rasha رشا عدلي
الناشر
ASP, Beirut
سنة النشر
2023
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
485 pp
المقاس
14 x 20 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9786140126305
الموضوع
Arabic Fiction - Egyptian Novelist
رقم الصنف
80220

«Life is not always Rosy», a novel in the Arabic language by Egyptian author Rasha Adly. A story of a French artist, who traveled to Egypt as a member of a group chosen to beautify the city. We go back in time to see a fascinating Cairo through the artist's eyes, and her experience of love lost.

نبذة عن الكتاب

About the Author
Rasha Adly رشا عدلي
رشا عدلي روائية مصرية من مواليد القاهرة عام 1972، وهي باحثة ومحاضرة حرة في تاريخ الفن ومراسلة مجلة الإمارات الثقافية بالقاهرة. صدرت لها ست روايات: «صخب الصمت» (2010)، «الحياة ليست دائما وردية» (2013)، «الوشم» (2014)، «نساء حائرات» (2014)، «شواطئ الرحيل» (2016) و«شغف» (2017).

الرواية عن فنانة تشكيلية فرنسية, منذ البدء كان قدرها يخطط لها خطة محبكة بهذا التسلل الزمنى, فكان يحلو له إسعادها حيناً وإيذائها أحياناً أخرى، وما بين هذا وتلك كانت فى كل مرة تجلس لتغمس الريشة فى المحبرة وتسجل سنوات عمرها, التى ربطتها فى حزمة من الأوراق تركتها ورائها ورحلت وبالمصادفة تعثر امرأة أخرى عليها فى صندوق أسود صدئت مقابضه بفعل الزمن فى أحد شقق المغلقة على أسرارها بمنطقة وسط البلد وكتب على المظروف الورقى بخط رشيق بالفرنسية "الحياة ليست دائماً وردية" ومن خلال تلك الحفنة من الأوراق نكتشف تلك السيدة قدرعجيب حقاً عاشته تلك الفنانة التى تسرد فيها أحداث عمرها، منذ أن كانت تلك الفتاة الفقيرة التى تسكن بحى مونمارتر بباريس حتى وصلت لتكون من أشهر فنانى فرنسا شهرة وثراء ثم يتحقق حلمها بالسفر لمصر عندما اختيرت ضمن أعضاء البعثة التى طلبها الخديوى إسماعيل لتجميل مدينته لتكون بمثابة وجه آخر من باريس, فجاءت يسبقها قلبها يقتفى إثر رجلاً فإذا به يقع فى غرام رجلاً آخر, رجلاً بلون طمى النيل, وابتسامة ولكأنها نافذة تفتح على بحر, رجلاً غادر ولم يقل سوى انتظرينى.. فهل تراه سيأتى؟ أيضاً تذهب بنا الفنانة بطلة الرواية فى جولة عبر الزمن لتعرفنا على قاهرة القرن التاسع عشر, قاهرة أخرى لم نعرفها ولم نسمع عنها ولكأنها أحد المدن بالقصص الخرافية فتقوم باصطحابنا معها فى قصورها الملكية وحماماتها الشعبية ولقاءاتها العشقية بحديقة الأزبكية ولم تنس أن تخبرنا قصة عبدتها الحبشية, أحداث الرواية تقع فى فترة حكم الخديوى إسماعيل بكل ما فيها من أحداث مهمة وإنجازات كبيرة فوجدنا الكاتبة تتشرف بإهداء هذا العمل إليه عندما كتبت فى الصفحة الأولى من الرواية (إلى الرائع الخديوى إسماعيل)

قد يعجبك أيضاً