امركا الوجه الآخرAmrika al-Wajh al-Akhar (3rd Ed)
تفاصيل الكتاب
- المؤلف
- Abu Zeid, Laila (b. 1950) ليلة أبو زيد
- الناشر
- ASP, Beirut
- سنة النشر
- 2014
- اللغة
- Arabic
- الغلاف
- Softcover
- عدد الصفحات
- 142 pp
- المقاس
- 14.5 x 21.5 cm
- الفئة العمرية
- Adult
- ISBN-13
- 9786140110427
- الموضوع
- Writings - America - Politics - Citizens - Culture
- رقم الصنف
- 43972
The third edition of the book 'America the Other Face' by Moroccan writer, journalist and novelist Laila Abu Zaid (b. 1950). The author has added a new chapter about the health sector in the US due to its importance and impact on citizens and the controversy surrounding it. The book reflects her thoughts and experience in the US going back to a 1982 trip to study journalism. The author states that her views have not changed, but rather have been further emphasized by events. She speaks with her usual frankness, dealing with America and its relationship with its citizens, prevailing culture, domestic and foreign policy, and other subjects. Her works are interesting in that she shows the human side of the story.
وفي هذا السياق تشير الكاتبة إلى أن الطبعتان السابقتان للكتاب صدرتا في المغرب. وكانت قد جاءت نتيجة دورة دراسية قضتها في المعهد العالي للصحافة التابع لجامعة مكاليستر في مدينة سانت بولس بولاية مينيسوتا، وهو معهد يستقبل سنوياً مجموعة من الصحافيين الشباب من مختلف أنحاء العالم لدراسة الشؤون الأمريكية...
ولإن هذا الكتاب من ليلى أبو زيد أولاً، وعنها ثانياً فهي تتحدث بصراحتها المعهودة، متناولة جانباً من تجربتها لجهة الكتابة عن أمريكا وعلاقتها بمواطنيها والثقافة السائدة وسياستها الداخلية والخارجية وغير ذلك مما سيجده القارئ لهذا الكتاب، والذي يعكس عدم انبهارها بأمريكا وفي هذا تقول: 'عندما صدرت الطبعة الأولى في 1986 لاحظ من كتبوا عنه أنه يعكس عدم انبهاري بأمريكا. وعندما صدرت الطبعة الثانية في 1991 قيل إنه أَشرَّ إلى الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق.
الملاحظة الأولى تعود كما ترى الكاتبة إلى أن رحلتها إلى الولايات المتحدة كانت في عام 1982، أي في عز عنفوان أميركا، عندما كانت حلم شباب العالم، وكان مسلسل دالاس يعرض صوره المذهلة عن حجم رفاهيتها. في ذلك الوقت كان'طبيعياً أن يتعجب الناس من عدم انبهاري بالولايات المتحدة'.
وتتابع الكاتبة: نعم لم يكن أحد قد سمع بعد بأفغانستان والعراق، ولا بالعامرية والفلوجة وأبو غريب وغونتانامو، ولا كان جورج بوش قد بدأ يتكلم بصراحة عن مخططات إقامة إمبراطورية أمريكية تهيمن على الكرة الأرضية بأسرها، ولكنني كنت أعرف فلسطين وفيتنام وأوضاع الهنود الأمريكيين والسود الأمريكيين، فكانت هذه المآسي تحول بيني وبين وجه أمريكا البراق ولا تبقي سوى وجهها الآخر، وجه النظام وما يقوم عليه من رأسمالية متوحشة وبراغماتية عاتية تجردانه من الأخلاق والإنسانية. أما الشعب فقد جاءت صورته مفعمة بالود والجمال، إلى جانب جمال الطبيعة الأمريكية الساحرة...'.