زمن الخيول البيضاءPalestinian Comedy: Zaman al-Khuyul al-Bayda
تفاصيل الكتاب
- المؤلف
- Nasrallah, Ibrahim إبراهيم نصر الله
- الناشر
- Arab Scientific Publishers, Beirut
- سنة النشر
- 2020
- اللغة
- Arabic
- الغلاف
- Softcover
- عدد الصفحات
- 511 pp
- المقاس
- 14 x 21 cm
- الفئة العمرية
- Adult
- ISBN-13
- 9789953874630
- الموضوع
- Arabic Fiction - Palestine
- رقم الصنف
- 9853
By the Palestinian novelist Ibrahim Nasrallah, 'The Time of White Horses', an epic novel covering 60 years of Palestinian history, from late 19th century to 1948. First published in 2007, a part of the Palestinian comedy series, this novel was shortlisted for the International Prize for Arabic Fiction.
From the Palestinian Comedy Series covering 250 years of modern Palestinian history.
Through the lives of three generations of a Palestinian family living in a small village, Nasrallah depicts the tragedy of a whole nation under changing historical circumstances: the Ottoman rule, the British Mandate and the Nakba (the catastrophe of the Jewish occupation of Palestinian land in 1948) to the expulsion of the Palestinians and finally the post-Nakba era. It forms part of the author's greater plan to rewrite Palestinian history laced with real witness accounts.
تبدأ أحداث الرواية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وصولاً لعام النكبة، محاورة المفاصل الكبرى لهذه الفترة الزمنية الصاخبة بالأحداث بالغة التعدد، والصراع المرّ بين الفلاحين الفلسطينيين من جهة وزعامات الريف والمدينة والأتراك والإنجليز والمهاجرين اليهود والقيادات العربية من جهة أخرى.
إنها حكاية شعب حقيقي من لحم ودم كان يحيا فوق أرض حقيقية له فيها تراث وتفاصيل أكثر من أن تحصى وأكثر من أن يغيّبها النسيان، ووجود ممتلئ صخباً وتوتراً وفرحاً ومآسي وأحزاناً رواية ملحمية كبيرة تقول: لقد كان الفلسطينيون دائما هنا، ولدوا هنا وعاشوا هنا وماتوا ويعيشون..
يقول بطل الرواية (أنا لا أقاتل كي أنتصر بل كي لا يضيع حقي. لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصرة إلى الأبد. أنا أخاف شيئاً واحداً: أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر الى الأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد).
وكما يحدث دائماً في أعمال إبراهيم نصر الله تلتقي في هذه الرواية، التي تسمع وترى، الملحمة والحكاية الشعبية والشهادة الشفوية والأغنية واللغة السينمائية، وفي خضم ذلك تتقدم الحياة الشعبية الفلسطينية اليومية في القرى والمدن لتحتل المشهد الإنساني الرحب والحافل بحكايات البطولة والحب، الحياة والموت، والخيانة و الصفاء والرحمة والقسوة، في حين تضيء ميثولوجيا الخيل أعمق زوايا أرواح الشخصيات والقيم الكبرى لمجتمع بالغ الحيوية في طقوسه وحكاياته وأغانيه. وإذا ما كان لكل رواية كبيرة قانونها فإن لهذه الرواية رؤيتها الخاصة في التعامل مع هذا كله.