أكبر سجن على الأرضAkbar Sijin ala al-Ard
تفاصيل الكتاب
- المؤلف
- Pappe, Ilan إيلان بابيه
- الناشر
- Hachette Antoine / Naufal, Beirut
- سنة النشر
- 2020
- اللغة
- Arabic
- الغلاف
- Softcover
- عدد الصفحات
- 368 pp
- المقاس
- 15 x 23 cm
- الفئة العمرية
- Adult
- ISBN-13
- 9786144690598
- الموضوع
- Palestinian Arabs - Occupied Territories - Civil Rights
- رقم الصنف
- 44826
Translated to Arabic, «The Biggest Prison on Earth: A History of the Occupied Territories» by Israeli historian Ilan Pappe. A powerful, groundbreaking history of the Occupied Territories from one of Israel's most influential historians. Shortlisted for the Palestine Book Awards 2017
From the author of the bestselling study of the 1948 War of Independence comes an incisive look at the Occupied Territories, picking up the story where «The Ethnic Cleansing of Palestine» left off.
In this comprehensive exploration of one of the world’s most prolonged and tragic conflicts, Pappe uses recently declassified archival material to analyse the motivations and strategies of the generals and politicians – and the decision-making process itself – that laid the foundation of the occupation. From a survey of the legal and bureaucratic infrastructures that were put in place to control the population of over one million Palestinians, to the security mechanisms that vigorously enforced that control, Pappe paints a picture of what is to all intents and purposes the world’s largest ‘open prison’.
نبذة عن الكتاب
أكبر سجن على الأرض : سردية جديدة لتاريخ الأراضي المحتلّة
من خلال وثائق يُكشف عنها للمرّة الأولى، يقدّم المؤرّخ الإسرائيليّ إيلان بابيه إثباتًا ملموسًا على أنّ حرب 1967 لم تكن نتيجة حتميّة لتصاعد التوتّر بين إسرائيل وكلّ من سوريا ومصر، كما تتناقله السرديّة التاريخية المعروفة. فسرعة حسم المعركة، وآليّة الحكم التي وُضعت قيد التنفيذ مباشرةً بعد القتال، تثيران تساؤلات مشروعة حول حقيقة ما كان مخطّطًا له.
ففي الواقع، لا قرارات الأمم المتّحدة سنة 1948 التي انتزعت 78٪ من أرض فلسطين، ولا كلّ تواطؤ العالم، كانت عوامل كافية لإشباع طمع الصهاينة بالسيطرة على ما يعتبرونه جزءًا من وطنهم التاريخيّ، أي الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة. فعقدوا في الغرف السوداء اجتماعات عدّة، ووضعوا الخطط القانونيّة والتنظيميّة لاحتلالهما وطرد الفلسطينيّين منهما، ولبثوا ينتظرون فرصة التنفيذ التي أتت بعد نحو عقدين. فما إن انقشع غبار المعركة حتّى بدأ الإسرائيليّون بتحويل الضفّة والقطاع إلى سجن كبير، فأصبح الفلسطينيّون شعبًا بلا هويّة ولا حقوق ولا مقوّمات عيش، تمزّق أرضه المستوطنات المزروعة كالأسافين.
تلك الخطّة السريّة لا تزال قيد التطبيق حتّى اليوم، فإسرائيل نجحت في إفراغ كلّ مبادرات السلام من مضمونها، وهي تستغلّ كلّ تعبير فلسطينيّ عن الغضب لتقضم مزيدًا من الأراضي، وتصعّد العنف والإذلال والإبادة الجماعيّة بهدف إقامة دولة يهوديّة ذات نقاء عرقيّ.