Taha Hussein: Hadith al-Arbi'ah (3 vol.)طه حسين: حديث الاربعاء
Book details
- Author
- Hussein, Taha (1889-1973) طه حسين
- Publisher
- Al Ahliya, Amman
- Published
- 2024
- Language
- Arabic
- Format
- Softcover
- Pages
- 1036 pp, 3 Volumes
- Dimensions
- 15 x 23 cm
- Age group
- Adult
- ISBN-13
- 9786589100270
- Topic
- Arabic Literature - Literary studies, critiques, writings
- Item #
- 83137
«Wednesday Conversations», the three volume literary work of the great Egyptian writer and thinker Taha Hussein (1889-1973).
He discusses issues of Arabic literature, both ancient and modern, in a critical and analytical style that combines academic depth with linguistic fluency, in a interesting manner as if he is talking to you personally, telling about the Arab poets. Taha Hussein did not expect this work to become a reference book in Arabic literature in all its dimensions, but it has become one.
In this book, Taha Hussein presents studies of prominent literary figures, such as al-Jahiz...an all together interesting and exciting work.
نبذة عن الكتاب
طه حسين: حديث الاربعاء
يتناول فيها قضايا الأدب العربي قديمه وحديثه، بأسلوب نقدي تحليلي يجمع بين العمق الأكاديمي والسلاسة اللغوية.
يقدم طه حسين في هذا الكتاب دراسات عن شخصيات أدبية بارزة، مثل الجاحظ، ...
«ليست هذه الصحف، التي أقدمها إليك، سفرًا ولا كتابا كما أتصور السفر والكتاب، فأنا لم أتصور فصوله جملة، ولم أرسم لها خطة معينة ولا برنامجا واضحا قبل أن أبدأ في كتابتها، وإنما هي مباحث متفرقة كتبت في ظروف مختلفة وأيام متقاربة حينا ومتباعدة حينا آخر، فلست تجد فيها هذه الفكرة القوية الواضحة المتحدة التي يصدر عنها المؤلفون حين يؤلفون كتبهم وأسفارهم، بل أنا أذهب إلى أبعد من هذا فأحدثك في غير تحفظ ولا احتياط أني مهما أكن قد تكلفت في هذه الفصول من جهد ومشقة فإني لم أعن بها العناية التي تليق بكتاب بعده صاحبه ليكون كتابا حقا، إنما هي فصول كانت تنشر في صحيفة سيارة ليقرأها الناس جميعًا فينتفع بقراءتها من ينتفع ويتفكه بقراءتها من يتفكه، ولم يكن بد لكتابتها من أن يتجنب التعمق في البحث والإلحاح في التحقيق العلمي، إذ كانت الصحف السيارة لا تصلح لمثل هذا.
وإذ كنتم قد الححتم من جهة وأنت الظروف على ما كنت أريد من جهة أخرى فدونكم هذه الفصول كما كتبت وكما نشرتها «السياسة»، لم أغير فيها حرفًا، ولم أضف إليها شيئًا، و لم أصلح مما فيها من الخطأ قليلا ولا كثيرا، قد نشرتها صحيفة سيارة فأصبحت حقا لكم فأنا أرد إليكم هذا الحق ولست أسألكم إلا شيئًا واحدًا: وهو ألا تنظروا إليها نظركم إلى كتاب في الأدب العربي قد فرغ له صاحبه وعني بتحقيقه وتمحيصه.»
قد يعجبك أيضاً
You may also like