Shuruh 'ala Kitab Isharat al-Qur'an fi al-Alam al-Insan ‏إشارات القرآن في عالم الإنسان

Shuruh 'ala Kitab Isharat al-Qur'an fi al-Alam al-Insan ‏إشارات القرآن في عالم الإنسان

$13.95
Skip to product information
Shuruh 'ala Kitab Isharat al-Qur'an fi al-Alam al-Insan ‏إشارات القرآن في عالم الإنسان

Shuruh 'ala Kitab Isharat al-Qur'an fi al-Alam al-Insan ‏إشارات القرآن في عالم الإنسان

By Ibn Arabi (Sufi) بن عربي / Muftah, Abd al-Baqi عبد الباقي مفتاح

$13.95

Book details

Author
Ibn Arabi (Sufi) بن عربي / Muftah, Abd al-Baqi عبد الباقي مفتاح
Publisher
Dar Ninawa, Damascus
Published
2016
Language
Arabic
Format
Softcover
Pages
133 pp
Dimensions
17 x 24 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9789933536329
ISBN-10
993353632X
Topic
Early Work - Sufi Studies - Qur'an
Item #
72193

In the Arabic, Quran'ic interpretations by Muhyi al-Din Ibn Arabi with explanation of Abd al-Baqi Muftah.

كلمة (إشارات القرآن) كافية للدلالة على أن هذا الكتاب يمكن إدراجه ضمن التفسير الإشاري للقرآن الكريم الذي اشتهر به الصوفية. وسنعطي في ما يلي لمحة عن هذا النمط من التفسير، ثم نخصّص فصلا لأهمّيته عند الشيخ الأكبر.

أمّا كلمة (في عالم الإنسان)، فهي تعبّر عن الأساس الذي يعتمد عليه التفسير الإشاري، وذلك أنّ الأهم عند أهل الله - تعالى- هو فهم ما ورد في القرآن من قصص وأمثال وحكم وأحكام، فهمًا يجعلها متوجّهة لنفس الإنسان، إذ كل ما يظهر في الآفاق له ما يضاهيه في النفس. وما فائدة معرفة قصة آدم وإبليس أو موسى وفرعون مثلا إّذا لم يشهد عبرة كل ذلك في نفسه؟ وفي هذا المعنى يقول الشيخ في كتـابه (عنقاء مغرب):

[ فليس غرضي في كل ما أصنـّـف في هذا الفنّ معرفة ما ظهر من الكـون، وإنما الغـرض تنبيه الغافل على ما وُجد في هذا العين الإنساني والشخص الآدمي (...) لا فائدة في معرفة ما خرج عن ذاتك إلا ما يتعلق بسبيل نجاتك].

ويبيّن الشيخ سبب استعمال أهل الله من الصّوفية الإشارات في كلامهم فيقول في "الفتوحات المكية" (ج1 ص:278):
[قال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ) - فصلت: 53-، يعني الآيات المنزلة في الآفاق وفي أنفسهم. فكل آية منزّلة لها وجهان: وجه يرونه في نفوسهم، ووجه آخر يرونه فيما خرج عنهم، فـيُسمّون ما يرونه في نفوسهم إشارة].

ويجب التأكيد في هذا الموضوع على أنّ الشيخ لا يعني أبدا إهمال أو إغفال التفسير بالمأثور، والتفسير الظاهري التقليدي المشهور، بل يرى أنه هو الأصل والمرجع. وكل معنى يعارض ظاهر الآية مرفوض قطعًا. وينكر الشيخ أشد الإنكار على الذين أقحموا في تفسير القرآن إسرائيليات وأخبارا غير ثابتة، خصوصا تلك التي لا تليق بمقامات الأنبياء وعصمتهم عليهم السلام (الفتوحات:

ج2:ص256/ج3:ص454-455.( لكن لا ينبغي أن ينحصر كلام الله تعالى في مفهوم واحد وينفي ما سواه، بل قد يفتح الله على أوليائه في قرآنه من لطائف الأسرار ما يليق بحال ومقام عبده.

قد يعجبك أيضاً

You may also like