Hadhihi Hiya al-Sufiyahهذه هي الصوفية
Book details
- Author
- Wakil, Abd al-Rahman (d.1390/1971) عبد الرحمن الوكيل
- Publisher
- DKI, Beirut
- Published
- 1984
- Language
- Arabic
- Format
- Softcover
- Pages
- 188 pp
- Dimensions
- 17 x 24 cm
- Age group
- Adult
- Topic
- Controversial Literature - Sufism - Refutation - Polemic
- Item #
- 61092
«This is Sufism», by Sheikh Abd al-Rahman al-Wakil (1332/1913 - 1390/1971). This was a response to a Sufi complaint against the author because of his polemic stances toward Sufism and other sects. The work shows Sufism as a deviation with faults and corruption, and presents responses and arguments against Sufi ideas.
الشيخ عبد الرحمن الوكيل: (1332 هـ ـ 1390 هـ) (1913 ـ 1971م)
التعريف به
ولد في قرية زاوية البقلي في المنوفية ، وحفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية ثم التحق بالمعهد الديني في طنطا وقد مكث يدرس تسع سنوات، حصل على الثانوية الأزهرية والتحق بكلية أصول الدين وحصل على الإجازة العالية بتفوق، ولم يكمل الدراسات العليا إذ غلبه المرض على ذلك، رغم ما يتمتع به من سعة الاطلاع وقوة اللغة ووضوح المعنى وجمال البلاغة.
تاريخه مع جماعة أنصار السنة
في عام 1936م التحق بجماعة أنصار السنة المحمدية بتزكية خاصة من السيدة نعمة صدقي صاحبة كتاب التبرج، حيث شارك بعدها في أعمال الجماعة المختلفة، إلى أن أصبح وكيلا أولا للجماعة، وزادت مكانته الخاصة عند الشيخ محمد حامد الفقي، وقد عرفه قراء مجلة الهدي النبوي بقدرته الفائقة على الإقناع، وإفحام خصومه من أصحاب الطرق وأهل الأهواء والفرق؛ من قاديانية وبهائية وغيرهم، من خلال سلسلة الأبحاث التي كان يحررها تحت عنوان «طواغيت» ولذلك لقبه قراء المجلة بـ«هادم الطواغيت»، مما عرضه ذلك للتحقيق أمام النيابة العامة بسبب شكاوى مشايخ الطرق الصوفية ضده، التي رد عليها في كتابه «رسالة إلى شيخ مشايخ الطرق الصوفية» التي صدرت فيما بعد بعنوان «هذه هي الصوفية».
كما توالت الردود أيضًا من أنصار السنة في السودان و برئاسة الشيخ محمد نسيب الرفاعي. انتدب للعمل بالمعهد العلمي بالرياض بصحبة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ أحد المؤسسين الأوائل للجماعة عام 1371 هـ 1952م. بعد انتخاب الشيخ عبد الرزاق عفيفي رئيسًا عامًّا للجماعة عين الشيخ الوكيل نائبًا له في 22 صفر 1379 هـ 27 أغسطس 1959م، وبعد سفر الشيخ عبد الرزاق عفيفي إلى السعودية انتخب رئيسًا عامًا للجماعة في 15 محرم 1380 هـ الموافق 9 يوليو 1960م وانتخب الدكتور محمد خليل هراس نائبًا له. في عام 1969م أدمجت الحكومة المصرية جماعة أنصار السنة المحمدية في الجمعية الشرعية لتجمد نشاطها، وبذلك توقفت مجلة الهدي النبوي التي كان يشغل الشيخ الوكيل رئاسة تحريرها. وفي تلك الأثناء انتدب الشيخ الوكيل للتدريس في كلية الشريعة بمكة المكرمة، وظل يشغل وظيفة أستاذ للعقيدة بقسم الدراسات العليا إلى أن توفي. - المصدر: ويكيبيديا
قد يعجبك أيضاً
You may also like