Anbiya' fi al-Quran Tarkuwa Atharun أنبياء في القرآن تركوا آثاراً

Anbiya' fi al-Quran Tarkuwa Atharun أنبياء في القرآن تركوا آثاراً

$18.00
Skip to product information
Anbiya' fi al-Quran Tarkuwa Atharun أنبياء في القرآن تركوا آثاراً

Anbiya' fi al-Quran Tarkuwa Atharunأنبياء في القرآن تركوا آثاراً

By Tawil, Dr. Huda Hassan د. هدى حسن الطويل

$18.00

Book details

Author
Tawil, Dr. Huda Hassan د. هدى حسن الطويل
Publisher
Dar al-Ma'rifah, Beirut
Published
2006
Language
Arabic
Format
Hardcover
Pages
380 pp
Dimensions
17 x 24 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9789953850375
ISBN-10
9953850372
Topic
Tafsir - Prophets in the Qur'an
Item #
71524

'Prophets in the Qur'an Left Traces'. An interpretation study of the prophets, Hud, Salih, Lut, Shuaib, Musa and their stories from the Quran, by Dr. Huda Hassan al-Tawil.

نبذة عن الكتاب

انبياء في القرآن تركوا اثاراً
أنبياء في القرآن تركوا آثاراً
أمر الله قارئ القرآن بالتدبر لاستخلاص الدروس والعبر والوقوف عليها بالتأمل والتفكّـر والدراسة قال تعالى : } أفلا يتدبرون القرآن { . ( النساء:82 ) ، وأمرنا بالنظر العقلي وبالنظر الحسي إلى آثار الأمم السابقة، وهو الاستفادة من قصص من قبلنـا ، فقال تعالى : } قل سيروا في الأرض فانظروا ...{ ( النمل : 69 ) .
لذلك تناولت المؤلفة قصص خمسة من أنبياء الله وهم : (هود) و( صالح ) و ( لوط ) و ( شعيب ) و ( موسى ) عليهم السلام مع أقوامهم.
وقد كرر القرآن ذكر قصة كل نبي منهم في أكثر من سورة، وكان في كل موضع يذكر من القصة ما ينسجم والجو العام للسورة، فقامت المؤلفة بتتّـبع قصة كل نبي في جميع المواضع والسور لتكتمل هذه القصة بكامل دقائقها وتفاصيلها . وقد عرضته حسب نزول السور والآيات، وليس حسب وجودها في الترتيب الموجود الآن في المصحف .
واتبعت المؤلفة في دراستها المنهج التأريخي الوصفي التحليلي من البداية حتى النهاية. وذكرت الأمم حسب تقدمها في الزمن ، فعرفت بقوم كل نبيّ أولاً ، وذكرت نسبهم ومكان إقامتهم ومميزات حضارتهم ، وما ذكرت الكتب المقدسة والمفسرون والمؤرخون من صفاتهم ومجريات حوادثهم مع أنبيائهم ،وعرّفت بأنبيائهم ودعواتهم لأقوامهم ،وما جرى لهم معهم وتحذيرهم من عقوبة الله وتحـدَّيهم ، ثم إنزال العقوبات بعد إنذارهم وعدم استجابتهم، وبيان آثارهم الباقية في الأرض التي تدل عليهم .
وهكذا فعلت في سيرة كل نبي . وذكرت المؤلفة الإعجاز اللغوي ووجوه البلاغة والبيان والمعاني، كما ربطت مواقف أقوام كل نبي ذكرت قصته، بمواقف أمة محمد صلى الله عليه وسلم في القديم والحديث، لأن القرآن الكريم أنزل عليهم، وإنما ذكر الله لهم هذه القصص ليتعظوا ويعتبروا ، ولا يسلكوا سبيلهم في معاندة نبيهم ومعاداته والصد عن سبيله، حتى لا يحل بهم مثل ما حلّ بأقوام الأنبياء السابقين .
وقد حللّـت المؤلفة مواقف الأنبياء مع أقوامهم، وذكرت الدروس والعبر المستفادة منهـا ، وختمت قصة كل نبي بأهم النتائج التي توصلت إليها .
وبذلك تؤدي القصة القرآنية دورها في تربية الأجيال الحاضرة واللاحقة على الاستفادة من أخطاء السابقين والتحذير منها لتجنُّب الوقوع بمثلها.

من الغلاف:
"كتاب يعرض لسير خمسة من أنبياء الله هم: هود، وصالح، لوط، وشعيب، وموسى عليهم السلام، وقصصهم الواردة في القرآن الكريم مع أقوامهم، ودعوتهم الناس لتوحيد الله وتصحيح العقيدة والسلوك، واستجابة بعض الناس ممن آمن وصدق بهم، وصدود البعض الآخر ممن كذب وكفر، وإنذار أنبيائهم لهم، ثم هلاك هؤلاء المكذبين، ونجاة المؤمنين، ووصول آثار هؤلاء الأقوام إلينا يدلنا على تاريخهم.
وقد تم عرضها بأسلوب موضوعي يتناول سيرة كل نبي في جميع سور القرآن الكريم.
وفي قصصهم عبرة لكل زمان ومكان (فاعتبروا يا أولي الأبصار)."

قد يعجبك أيضاً

You may also like