Taqadum Nahu al-Karitha التقدم نحو الكارثة

التقدم نحو الكارثة

$8.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Taqadum Nahu al-Karitha التقدم نحو الكارثة

التقدم نحو الكارثةTaqadum Nahu al-Karitha

تأليف: Khubayz, Bilal بلال خبيز

$8.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Khubayz, Bilal بلال خبيز
الناشر
Dar al Nahda, Beirut
سنة النشر
2021
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
72 pp
المقاس
14 x 20 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9786144429495
الموضوع
Essays - Current Affairs - Modernity and Disaster - Lebanon
رقم الصنف
74279

«Progress toward Disaster», essays by Lebanese poet and writer Bilal Khabayz. In this work he deals with art not as a spectacle tool but as a means of objection, and by looking at it, he sets a stage when a society heads towards decay. Looking at the beginning of the third millennium, the Lebanese capital experienced a multifaceted artistic wave, with a foundation of urban development. As a part of the wave, debate became heated between intellectuals and artists of some countries trying to enter modernity. The author believes that what is happening in Lebanon is a gradual stigmatizing of modernity, leading to hostility toward science and modernity. Such «progress» foreshadowed disaster, and to stay alive it is urged to seek relief from abroad.

نبذة عن الكتاب

«التقدّم نحو الكارثة». يبدأ الكاتب والشاعر اللبناني بلال خبيز كتابه الذي يحمل هذا العنوان بشيء من النعي الملتبس. تحت هذا العنوان «الكارثي» يتناول الفن ليس بوصفه أداة للفرجة بل كوسيلة اعتراض، ويؤرخ بالحديث عنه لمرحلة كانت كل تفاصيلها تتجه نحو الاضمحلال.

يأتي الكتاب الصادر ضمن سلسلة إصدارات «دار النهضة العربية» في بيروت لعام 2021 في فصول خمسة موزعة على 72 صفحة من الحجم الوسط، ويعود تاريخ كتابة نصوصه إلى مطلع الألفية الثالثة حين شهدت العاصمة اللبنانية موجةً فنية ذات وجوه متعددة كان مدماكها الأساسي التطور العمراني للمدينة.

وجاء في تقديمة أنه كُتب في زمنه، «كمساهمة نقدية وفنية في سجال كان حامياً بين مثقفي وفناني بعض البلاد التي تحاول دخول المعاصرة، كما هي حال مصر وبعض فلسطين ولبنان والأردن، ومثقفين وفنانين من دول غربية يرى أهلها أن أقدامها راسخة في قاطرة التقدم، ويسعى بعضهم، وهم المتضامنون مع البلاد ‘المتخلفة’ عن ركب المعاصرة، لمساعدة أهلها على تجاوز هذه المرحلة الانتقالية».

اليوم، بعد نحو عقدين على كتابة ما كتبه، يرى خبيز أن ما يحصل في لبنان «هو الخروج شيئاً فشيئاً من الجانب المضاء من العالم، نحو وصمه بالتخلف والتقليد ومعاداة العلم والمعاصرة. وهذا يعني أننا كنا منذ ذلك الوقت نحثّ خطانا نحو التحول إلى بلد يطلب الإغاثة من الخارج ليبقى حياً».

قد يعجبك أيضاً