Ta'addiyah al-Diniyyah fi Falsafat John Hicks التعددية الدينية في فلسفة جون هيك

التعددية الدينية في فلسفة جون هيك

$8.50
التخطي إلى معلومات المنتج
Ta'addiyah al-Diniyyah fi Falsafat John Hicks التعددية الدينية في فلسفة جون هيك

التعددية الدينية في فلسفة جون هيكTa'addiyah al-Diniyyah fi Falsafat John Hicks

تأليف: Kansoh, Wajih وجيه قانصو

$8.50

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Kansoh, Wajih وجيه قانصو
الناشر
ASP, Beirut
سنة النشر
2007
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
213 pp
المقاس
17 x 24 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789953870472
الموضوع
Religious Pluralism - Thought
رقم الصنف
16448

Religious Pluralism in John Hick's Philosophy', by Wajih Kansoh. The book looks at religious pluralism as defined by John Hick (1922-2012). Hick was a philosopher and professor of religion and theology who put forward that each major religion has a different interpretation of the Ultimate Reality, that they experience the 'Real' through cultural lenses that vary from culture to culture.

نبذة عن الكتاب

التعددية الدينية في فلسفة جون هيك؛ المرتكزات المعرفية واللاهوتية

التعددية الدينية واقع موضوعي تم جهله وتجاهله، لأننا استغرقنا في ذاتنا ولم نع أن هنالك آخر يملك نصيباً متساوياً في الحقيقة التي أملكها أو أدعيها. وقد بين الاحتكاك القريب واليومي مع أتباع الأديان في العالم، أن هذه الأديان ليست ثمرة خطيئة أو فعلاً تاريخياً عارضاً، بل هي مشهد أصيل بذات أصالة المجتمعات الإنسانية. فكما أن التاريخ الإنساني عبارة عن سياقات متداخلة لتمفصلات وتمظهرات إنسانية متعددة ومتنوعة، كذلك فإن تاريخ العلاقة مع الله هو تاريخ تيارات روحية ودعوات ونبوءات وبشارات وتجارب شخصية وجماعية، تهب كل مجتمع نصيبه من الشعور بالقداسة، وحظه من الاستقامة واستحقاقه للخلاص أو التحرر، وقدره من الوعي بحقيقة المتعالي أو المطلق. التعددية الدينية حقيقة موضوعية قائمة متحققة بأشكال متعددة، لا تقل واقعيتها عن واقعية أية ظاهرة إنسانية بديهية أو عن أي معطى عقلي أو حسي لا نتكلف عناء إثباته. أصبحت بداهة التعددية الدينية بمستوى بداهة تعدد المجتمعات وتنوع الثقافات واختلاف اللغات.

التلازم بين تعدد الأديان وتعدد المجتمعات، دليل على أن الدين ليس شيئاً يضاف إلى المجتمع من خارجه، بل هو مؤسسة من مؤسساته ومكون من مكوناته التاريخية. فالبعد الغيبي في الدين لا يعني وقفية حقائقه واحتجابه وتعاليه على الواقع الإنساني، بل كان الدين دائماً في حالة تمظهر واندماج وتكيف داخل الأطر الاجتماعية والبنى الثقافية ونظم التعبير اللغوي والسيميائي. أي ليس الدين فقط تراث النبي المؤسس أو نص الوحي الذي نتلقاه كمؤمنين بهيبة وإجلاء، بل هو أبضاً حصيلة التمأسس التاريخي للدعوة الدينية التي تحصل بعد رحيل المؤسس، حيث انتقل الدين من حالة وعي وجداني والتزام عفوي بتعاليم المؤسس، إلى حالة منظمة ومعقلنة للوعي، تحتوي على مجموعة عقائد مشتركة ومبادئ تشريعية وسلوكية وممارسات عبادية جامعة، وتتضمن أطراً في تنظيم العلاقة بين المؤمنين.

قد يعجبك أيضاً