Nihayat al-Usuliyyah wa Mustaqbal al-Islam al-Siyasi نهاية الأصولية ومستقبل الإسلام السياسي

نهاية الأصولية ومستقبل الإسلام السياسي

سعر التخفيض  $8.40 السعر العادي  $12.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Nihayat al-Usuliyyah wa Mustaqbal al-Islam al-Siyasi نهاية الأصولية ومستقبل الإسلام السياسي

نهاية الأصولية ومستقبل الإسلام السياسيNihayat al-Usuliyyah wa Mustaqbal al-Islam al-Siyasi

تأليف: Ashshah, Faraj (1959-) فرج العشة

سعر التخفيض  $8.40 السعر العادي  $12.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Ashshah, Faraj (1959-) فرج العشة
الناشر
Riad al-Rayyes Books, Beirut
سنة النشر
2009
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
220 pp
المقاس
13.5 x 21.5 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789953213941
ISBN-10
9953213941
الموضوع
Islam - Culture - Political
رقم الصنف
9511

«The End of Fundamentalism and the Future of Political Islam». This publication by Faraj al-Ashshah tries to answer questions about the failure of Muslims to progress in relation to others. It looks at attitudes toward modernism, and takes us more in depth to understanding politics and Islam and how they inter-relate whether the political body is moderate or a bit more extreme.

نبذة عن الكتاب

ثمة أسئلة تطرح نفسها، اليوم، بالضرورة، على المسلمين الذين يتعاطون الإسلام من منظور ثقافاتهم المتباينة... وهي أسئلة مطروحة في ظلال السؤال الكبير: لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟!

هل لأن الثقافة الإسلامية مثقلة بمعوقات التقد؟! هل لأن بنية الثقافة الإسلامية مضادة للحداثة؟! ما الذي يجعل تعاطي حركات الإسلام السياسي، مع الحداثة، تعاطياً انفصامياً مع الواقع. فالبعض (المعتدل) يقبل بعض الحداثة ويرفض بعضها، والبعض الآخر (المتطرف) يرفضها جملة وتفصيلاً ويكفرها، ويعلن حرب الإلغاء؟!

هل يمتح الإسلام السياسي، بالإجمال، من ذات النزعة الشمولية الاستبدادية الطافحة في كل برامج الحركات الإسلامية وأدبياتها، مع مراعاة الفروق الظاهرية (في الممارسة) بين جماعات التطرف التي تمارس عنفاً عارياً وجماعات "الاعتدال" التي تتزيا بتقية سياسية، تظهر التسليم بشروط اللغبة الديموقراطية سبيلاً سلمياً للوصول إلى السلطة؟!

هل تستقيم ضروريات عصر الثورة المعلوماتية مع أساليب تفكير الأيديولوجيات التوتاليتارية (الشمولية أو الكليانية) المنقرضة، وطريقة نظرتها الأحادية للحياة؟ بمعنى: هل ستقيم الدولة المدنية الحديثة، دولة المجتمع المدني، المشروطة بالديمقراطية بمعناها الحديث، المتعارف عليه كونياً، مع مشاريع الإسلام السياسي الشمولي بأفكاره الكليانية وأدبياته المتعصبة وشعاراته الفاشية وطوباويته الخائبة في إيران والسودان وأفغانستان؟!

قد يعجبك أيضاً