Ma'a al-Nas مع الناس

مع الناس

$14.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Ma'a al-Nas مع الناس

مع الناسMa'a al-Nas

تأليف: Tantawi, Ali علي الطنطاوي

$14.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Tantawi, Ali علي الطنطاوي
الناشر
Dar Ibn Hazm, Beirut
اللغة
Arabic
الغلاف
Hardcover
عدد الصفحات
296 pp
المقاس
22 x 22 cm
الفئة العمرية
Adult
الموضوع
Essays - Society
رقم الصنف
60049

A selection of articles by Shaykh al-Tantawi, most are concerned with people's issues, concerns, and problems. These are realistic and social articles, many of which were broadcast from Radio Damascus. They describe society with its problems, and seek to treat and rehabilitate.

من مشكلاتنا المزمنة -على سبيل المثال- الاستهتار بالوقت وإخلاف المواعيد، وقد خصّها المؤلف بعدد من أحاديثه ومقالاته التي جمعها هذا الكتاب ومنها "لصوص الوقت" و"لا تؤجل" و"الوعد الشرقي" التي ساق فيها قصة إخلاف موعد ثم عقب عليها بقوله: "أليس عجيباً أن صار اسم "الوعد الشرقي" عَلَماً على الوعود الكاذبة، واسم "الوعد الغربي" عَلَماً على الوعد الصادق؟ مَن علّم الغربيين هذه الفضائل إلا نحن؟... أوَلم يجعل الإسلام إخلاف الوعد من علامات النفاق، وجعل المخلف ثلث منافق؟".

وفي مقالة "شغّلوا الطلاب في عطلة الصيف" يدعو إلى استثمار الوقت الضائع لأكثر الطلاب في عطلة الصيف. ثم نراه يخص الطلاب بالاهتمام مرة أخرى، ولكن بدراستهم وامتحاناتهم هذه المرة، وذلك في مقالة "إلى الطلاب" التي يعلّمهم فيها كيف يدرسون. وفي الكتاب دعوة إلى الخير والإنفاق في مقالة "أحسن كما أحسن الله إليك"، وإلى مثل ذلك وإلى الخلق الحسن في:"رمضان" و"حديث العيد".

وفي مقالة "كل شيء للناس" أسلوب طريف في معالجة مشكلة عظيمة تنغّص على الناس -لا سيما الرجال- حياتهم؛ وهي إقامة تصرفاتنا وأعمالنا على ما يحقق رضا الناس واعتبارُ هذا الرضا غايةً نبذل الكثير في سبيلها ونجهد في الوصول إليها.

أما القضية التي شغلت أكبر مساحة من الكتاب فهي الدعوة إلى الفضيلة ومعالجةُ مشكلات الشباب والشابات. فمن ذلك إنذار وإعذار، كما في: "هذا نذير للناس" و"إبراهيم هنانو قال لي" (التي نشرها في مجلة الرسالة عام 1946) وفي أولها: "هذا إنذار أستحلفُ كل قارئ من قراء "الرسالة" في الشام أن يحدث به وينشره ثم يحفظه، فإنه سيجيء يوم تضطره أحداثه أن يعود إليه فيقول: يا ليته قد نفعنا هذا الإنذار، يا ليتنا... ويومئذ لا تنفع شيئاً "ليت"؛ إنها لا ترد ما ذهب، ولا ترجع ما فات! وهذا إعذار إلى الله، ثم إلى كتاب التاريخ؛ لئلاّ يقولوا إنها لم ترتفع في دمشق صيحة إنكار لهذا المنكر ولم يعلُ فيها صوتٌ ناطق بحق". وبعد هذا الإنذار يأتي تشخيصٌ وعلاجٌ في عدد كبير من المقالات: "مشكلة الزواج"، و"أسباب المشكلة"، و"الحب والزواج"، و"في الزواج"، و"السن المناسبة للزواج"، و"هذا هو الدواء". (Wikipedia)

قد يعجبك أيضاً