ما تخفيه القراءةMa Tukhafiah al-Qira'a
تفاصيل الكتاب
- المؤلف
- Nasir, Yassin ياسين النصير
- الناشر
- Arab Scientific Publishers, Beirut
- سنة النشر
- 2008
- اللغة
- Arabic
- الغلاف
- Softcover
- عدد الصفحات
- 496 pp
- المقاس
- 17 x 24 cm
- الفئة العمرية
- Adult
- ISBN-13
- 9786140201828
- الموضوع
- Literary Studies - Fictional Works
- رقم الصنف
- 8107
«What reading hides; Studies in the novel and the short story», by Yassin al-Nasir. These are articles the author collected, dealing with stories and novels within their artistic and cultural contexts rather than within an assumed methodology. This means that the methodological material in it depends on presenting the text within its context, what it lives, what it says..
نبذة عن الكتاب
ما تخفيه القراءة؛ دراسات في الرواية والقصة القصيرة
هذه المقالات جزء من مشروعي النقدي الذي ابتدأ منذ 1971 عندما نشرت مع الناقد فاضل ثامر كتاباً مشتركاص هو "قصص عراقية معاصرة"، وقد كنت طوال هذه السنين متردداً بين أن أنشر مقالاتي عن القصة بعد أن ظهرت في مجلات وصحف، وبين أن ألغي المشروع كله باعتباره قد نشر. ولكني وجدت نفسي أميل إلى تجميع هذه المقالات في كتاب قد يكون فيه فائدة لقارئ يريد أن يتعرف على القصة وعلى الناقد معاً، لا سيما وأن مرحلتنا الحالية في النقد قد لا تبشر بخير كما يرى البعض بعد أن طغى عليها هاجس تجديد المنهج النقدي الذي يبدو أنه يعيش دوامة صراع المناهج، دون أن يسهم هذا التجديد في نهوض القصة أو الرواية، على العكس مما يحدث في الغرب حيث المنهج النقدي الجديد هو أداة لتطوير النتاج الإبداعي لا أداة تفسير وشرح فقط. لا يسير المنهج النقدي بمعزل عن تطور البنية الكلية لمؤسسات المجتمع: التعليمية والثقافية والإدارية والعمرانية والسياسية. أما عندنا في الشرق فكل شريحة تتطور لوحدها وحين لا تجد مجالاً لتطبيقاتها خارج ميدانها تنكفئ على نفسها وهذا ما يحصل للنقد الأدبي العربي الجديد الذي أغرم بالمناهج الحديثة وتطورت أدواته وفق سياقاتها دون أن تحقق تقدماً في النص الإبداعي.
مقالاتي هذه جزء من مشروعي الذي يعالج القصص والروايات ضمن سياقها الفني والثقافي لا ضمن منهجية مفترضة. ويعني ذلك أن المادة المنهجية فيها تعتمد على تقديم النص بما يحيو وبما يقول وبما يؤول وهي طريقة دأبت عليها وقد لا تجد تفهماً لا سيما وأن الكثير من القراء يبحثون عن أدوات المنهج لا عن ما تقوله النصوص.