Kalimah wa al-Mawdu الكلمة والموضوع

الكلمة والموضوع

$35.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Kalimah wa al-Mawdu الكلمة والموضوع

الكلمة والموضوعKalimah wa al-Mawdu

تأليف: Quine, Willard Van Orman (1908–2000) ويلارد فان أورمان كواين

$35.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Quine, Willard Van Orman (1908–2000) ويلارد فان أورمان كواين
الناشر
Dar al-Rawafed, Beirut
سنة النشر
2025
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
480 pp
المقاس
17 x 24 CM
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9786144662298
الموضوع
Philosophy - Epistemology
رقم الصنف
86074

Word and Object.

نبذة عن الكتاب

لا شك في أن كتاب الكلمة والموضوع (1960) هو العمل المركزي للفلسفة التحليلية في القرن العشرين‏ يعرض فيه كواين بشكل واضح ومثير الأطروحات التي غيرت إرث الوضعية المنطقية وأحدثت ثورة في ‏فلسفة العلم والمنطق واللغة. إن السؤال المحوري للكتاب هو كيف يمكن لكلمة (أو كلمات) أن تحيل على شيء ما، أو ‏أن تُستخدم لاختيار شيء ما. وهو السؤال الذي قاد كواين إلى مناقشة عدد كبير من الإشكالات المعرفية والمنطقية ‏والميتافيزيقية. إن استنتاجات كواين جديدة وعميقة لدرجة أن الفلاسفة ما زالوا، بعد عقود من الزمن، لم ‏يستوعبوها جيدا. وعلى رأسها نجد:‏ ‏- امتناع تحديد النظريات: لا تحدد معطيات التجربة نظرية وحيدة حول الواقع. فالحقيقة متأصلة في ‏الخطاطة المفهومية، وفي لغتنا وفي الكائنات التي "تضعها". وهكذا يضع كواين مسألة الواقعية.‏ ‏- امتناع تحديد الترجمة: هناك العديد من الترجمات، المتكافئة تجريبياً والمتناقضة، من لغة أخرى إلى لغتنا. ‏لأنه يستحيل وضع تكافؤ دلالي بين العبارات، لأن الدلالة أسطورة. وبذلك يمتنع محيص الإحالة لأن المعطى الحسي ‏أسطورة كذلك، ومن ثم يتعلق الأمر بالمواضيع وليس بالأحاسيس. هكذا يدرج كواين الأنثروبولوجيا في فلسفة اللغة ‏مما أثار نقاشا حاسما في الفلسفة التحليلية (لدى كون، وديفيدسون، وبوتنام، ورورتي).‏ ‏- الطبيعانية: لا ينفصل البحث عن الترميز المنطقي عن بنيَنَة الواقع من خلال خطاطتنا المفهومية. يوجد ‏لمنطق "على متن السفينة نفسها"مع العلوم الأخرى. لم تعد توجد، بعد كواين، وجهة نظر ملائكية، ولا فلسفة أولى: لقد أصبح الطريق معبدا أمام النزعة الطبيعانية المعاصرة والعلوم العَرْفَنية.‏
جعلنا كواين، مثل جميع الفلاسفة العظماء، ننظر إلى القضايا القديمة بطرائق جديدة وجعلنا ندرك ‏المشاكل التي لم نكن نعرف آنها موجودة.‏

قد يعجبك أيضاً