Homs...Lamma Iktamalat حمص ... لما اكتملت

حمص ... لما اكتملت

$15.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Homs...Lamma Iktamalat حمص ... لما اكتملت

حمص ... لما اكتملتHoms...Lamma Iktamalat

تأليف: Dandashi, Nada نداء الدندش

$15.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Dandashi, Nada نداء الدندش
الناشر
ASP, Beirut
سنة النشر
2013
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
247 pp, Color Illustrations, Map
المقاس
17 x 24 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9786140108356
الموضوع
History - Homs - Syria
رقم الصنف
83025

«Homs...When it was complete» by Nada al-Dandashi. The author writes about her city in Syria. The book is divided into six chapters that address the history of architecture in Homs, including the old city of Homs, its walls and inns, its old baths, its traditional houses, its streets, alleys, and cafes. It also sheds light on its religious buildings, such as shrines, mosques, and churches, as well as its traditional industries and trade. The book concludes with an appendix.

نبذة عن الكتاب

من العنوان «حمص... لما اكتملت» ندرك ثقل الإحساس بالوجع الذي يلف المدينة وأبنائها. ولعل اختيار نداء الدندشي الكتابة عن مدينتها في هذه الفترة العصيبة من عمر بلادها (سورية) ضروري عن مدينة يسمع بها الكل ولا يعرف عنها شيئاً إلا لماماً.
ولأن ما تم إنجازه في (فن العمارة) في العصور السابقة أصبح الآن حالة فريدة لا وجود لما يماثلها، ومن الصعب إعادتها ثانية إلى حالها، خاصة في ظل غياب شروط نشأتها التي رافقت بدايات العمارة فيها، كان لا بد من إحياء جزء حميم من تاريخ حمص يعيد للذاكرة ما كانت عليه تلك المدينة، وما أصبحت عليه اليوم.
تقول نداء الدندشي في مقدمة كتابها «حمص... لما اكتملت»: إن كنت أتحدث الآن عن حمص القديمة، فلأنها بالأصل لم تأخذ حقها من البحث والدراسة كمكان فريد وله خصوصية لا تضاهى، والأهم وجود دافع وشعور لا يمكن مقاومتها في ظروف تواجهنا كسوريين، إذ لا حياد فيما يجري، ومن يملك أداة دفاع ما فعليه أن يستخدمها في المجال الذي يعرفه، أو يتقنه. وإلقاء الضوء على عمارة المدينة القديمة بحمص أمر ملح الآن، وأمانة ملقاة على عنقي طالما أني أملك المعلومة التي سيأتي دورها يوماً ما، فالعالم يجب أن يعرف المدينة التي يسمع عن حصارها منذ عدة أشهر، ولا فكرة لديه عما يُدك ويُدمر من عمارتها، أيضاً، يستحق أهل حمص مع هذا الصراع المرعب الذي يعيشونه ويعانون منه، أن يغتنموا من الزمن لحظة جميلة يشعرون فيها ليس بالأسف على مدينتهم وأرزاقهم فقط، لكن بالاعتزاز والفخر بعمارة وذوق أجدادهم، بعد أن كشفت، بعملي هذا، اللثام عنها وأظهرتها للملأ".
يقسم الكتاب إلى ستة فصول تتناول تاريخ فن العمارة في حمص ومنها: مدينة حمص القديمة، وأسوارها وخاناتها، وحماماتها القديمة، وبيوتها التقليدية، وطرقاتها وأزقتها ومقاهيها، وتلقي الضوء على بيوتها الدينية مثل: الأضرحة والجوامع والكنائس، وكذا صناعتها وتجارتها التقليدية، وختم الكتاب بملحق ص.

قد يعجبك أيضاً