Hal Kana Arius Musliman? هل كان آريوس مسلما؟

هل كان آريوس مسلما؟

$14.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Hal Kana Arius Musliman? هل كان آريوس مسلما؟

هل كان آريوس مسلما؟Hal Kana Arius Musliman?

تأليف: Amiri, Dr. Sami د. سامي عامري

$14.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Amiri, Dr. Sami د. سامي عامري
الناشر
Markaz Rawasekh, Sharq
سنة النشر
2026
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
140 pp
المقاس
17 x 24 CM
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789921797244
الموضوع
Comparative Religion - Arius
رقم الصنف
85680

Was Arius a Muslim? The answer typically presented in various Islamic books—as well as in numerous social media posts—fails to engage directly with the primary historical source material (dating back to the fourth century). Therefore, this book endeavors to provide an answer derived specifically from texts attributed to Arius himself—cited in their original Greek—and from the statements of his fourth-century followers, while deliberately avoiding reliance on the accounts of his adversaries, lest we be accused of lending credence to their calumnies against him.

نبذة عن الكتاب

من الأمور التي شغلتني منذ زمن في السجال العلمي الإسلامي مع النصارى واليهود، جناية الأخطاء المتكررة في الخطاب الدعوي على متانة البرهان الإسلامي؛ ولذلك بدأت في تسويد كتاب بعنوان : "أخطاء شائعة بين المسلمين عن النصارى واليهود" جمعت فيه ما لا يصح من الدعاوى العقدية (كالقول إنّ بولس قد دعا إلى التثليث) والتاريخية (ككثير مما يقال عن مجمع نيقية وآريوس) واللغوية (كالقول إنّ إسرائيل بمعنى عبد الله)، غير أنّي أجّلت لاحقًا إتمام الكتاب لعوارض حادثة. ونظرًا لأهمّية الموضوع استللت منه مسألة واحدة أعتقد أنّها تستحق البسط والتوثيق، خاصة أنّ لي مجموعة من الفيديوهات التي تناولت هذا الموضوع دون أن أعرض فيها كلّ الأدلّة بسبب الحاجة إلى التبسيط لتصل الرسالة إلى جمهور أوسع.. هل كان آريوس مسلمًا؟ الجواب المعروض في عدد من الكتب الإسلامية وكثير من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، لم يتناول مباشرة المادة التاريخية المبكرة (القرن الرابع)، ولذلك اعتنى هذا الكتاب بتقديم الجواب من النصوص المنسوبة إلى آريوس، في أصلها اليوناني، ومن كلام أتباعه في القرن الرابع، دون التعرّض لكلام خصومه حتى لا نُتهم بتصديق افترائهم عليه..

قد يعجبك أيضاً