Fiqh al-Falsafah 2: al-Qawl al-Falsafi (Kitab al-Mafhum wa-al-Ta'thil) ( فقه الفلسفة 2: القول الفلسفي ( كتاب المفهوم والتأثيل

فقه الفلسفة 2: القول الفلسفي ( كتاب المفهوم والتأثيل

$19.75
التخطي إلى معلومات المنتج
Fiqh al-Falsafah 2: al-Qawl al-Falsafi (Kitab al-Mafhum wa-al-Ta'thil) ( فقه الفلسفة 2: القول الفلسفي ( كتاب المفهوم والتأثيل

فقه الفلسفة 2: القول الفلسفي ( كتاب المفهوم والتأثيلFiqh al-Falsafah 2: al-Qawl al-Falsafi (Kitab al-Mafhum wa-al-Ta'thil) (

تأليف: Abd al-Rahman, Taha عبد الرحمن، طه

$19.75

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Abd al-Rahman, Taha عبد الرحمن، طه
الناشر
Al-Markaz al-Thaqafi al-Arabi, Beirut
سنة النشر
2014
اللغة
Arabic
الغلاف
Softcover
عدد الصفحات
448 pp
المقاس
17 x 24 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789953680583
الموضوع
Philosophy - Translating and interpreting - Arab Countries
رقم الصنف
41041

Praxeology of Philosophy-II. The Philosophical sentence, the book of the Concept and etymology, by the Moroccan philosopher Taha Abd al-Rahman (b. 1044), a leading thinker in the Islamic world. In this work the author furthers his look into the link between philosophy and the translator, asking why Arab philosophers fall into the tradition of others - to identify those reasons is a gateway for the liberation of Arab philosophy.

القول الفلسفي العربي، أن لفظاً أو جملة أو نصاً، هو قول مستغرق في التقليد إذ أن المتفلسف العربي لا يصوغ من الألفاظ إلا ما صاغه غيره، ولا يستعمل من الجمل إلا ما استعمله، ولا يضع من النصوص إلا ما وضعه، لا يكاد يزيد على هذا أو ذاك شيئاً يكون من إنشائه، لا من إنشاء غيره، ولا هو، على العكس من ذلك، يكاد ينقص منه شيئاً يعزى إلى تصرفه، لا إلى تصرف غيره. والمؤلف قطع عمراً ناظراً في هذا التقليد وإلى ما آلت إليه هذه الأمة من سوء التفلسف، متطلعاً إلى ما يمكن أن يدفع عن جيل الغد ما لحق أجيال الماضي من شروره، مستجلياً وبعد طول نظر أسرار القول الفلسفي عند أهله المجتهدين، لا عند ناقليه المقلدين، دون الوقوف عليها بطريق التفلسف فيها، وإلا لكان عاد إلى التقليد من حيث أراد الخروج منه فكانت منهجيته إن نظر في الفلسفة كما ينظر العالم في الظاهرة رصداً ووصفاً وشرحاً وكان منه أن أخرج الجزء الأول من فقه الفلسفة، وهو بعنوان: الفلسفة والترجمة، منكفئاً من ثم على الجزء الثاني وهو الذي بين يدي القارئ والذي يدور على العبارة الفلسفية تحت عنوان "القول الفلسفي" وذلك بسبب ما استجد من الحاجة إلى استخدام لفظ "العبارة" في معنى أخص، وهو بالمقابلة بلفظ "الإشارة" وأيضاً بسبب ما تمتع به لفظ "القول" في الاصطلاح، من غلبة الدلالة على الجانب اللفظي من الكلام، على خلاف "العبارة" التي غالباً ما تدل على الجانب المضموني فيه. وكان منه أن قسم هذا الجزء من فقه الفلسفة إلى ثلاثة أقسام هي: كتاب المفهوم والتأثيل وكتاب التعريف والتمثيل، وكتاب الدليل والتخييل، كل ذلك من أجل بيان الأسباب التي تجعل الفلاسفة العرب يقعون في تقليد الغير، ولا تجعله تقع في تقليدهم، وغايته الظفر بهذه الأسباب فيكون ذلك مدخلاً لتحرير الفلسفة العربية من قيد التقليد.

قد يعجبك أيضاً