Diwan Dirar ibn al-Khattab al-Fihri ديوان ضرار بن الخطاب الفهري

ديوان ضرار بن الخطاب الفهري

$13.00
التخطي إلى معلومات المنتج
Diwan Dirar ibn al-Khattab al-Fihri ديوان ضرار بن الخطاب الفهري

ديوان ضرار بن الخطاب الفهريDiwan Dirar ibn al-Khattab al-Fihri

تأليف: Dirar ibn al-Khattab al-Fihri ضرار بن الخطاب الفهري / Ed: Asalim, Dr. Faruq Ahmad فاروق أحمد أسليم

$13.00

تفاصيل الكتاب

المؤلف
Dirar ibn al-Khattab al-Fihri ضرار بن الخطاب الفهري / Ed: Asalim, Dr. Faruq Ahmad فاروق أحمد أسليم
الناشر
Dar Sader, Beirut
سنة النشر
1996
اللغة
Arabic
الغلاف
Hardcover
عدد الصفحات
128 pp
المقاس
17 x 24 cm
الفئة العمرية
Adult
ISBN-13
9789953133874
ISBN-10
9953133875
الموضوع
Early Arabic Poetry - Pre-Islam - Early Islam (7th Century AD)
رقم الصنف
80694

Early Arabic poetry of Dhirar ibn al-Khattab al-Fihri, a Quraysh knight and a poet of pre-Islam and early Islam. He first fought against Islam and converted on the day of the conquest of Mecca. He participated in the early Islamic conquests. The diwan contains an introduction, the poetical works arranged alphabetically, with interpretations and attributed poems. Indexed. Compiled, verified and explanation by Dr. Faruq Ahmad Asalim.

نبذة عن الكتاب

يوان ضرار بن الخطاب الفهري /‏ ‏جمعه وحققه وشرحه فاروق أسليم.

ضرار بن الخطاب الفهريّ من فرسان قريش المذكورين، وشعرائها المعدودين، في الجاهلية وصدر الإسلام، وقد نشأ بظاهر مكة في بيت رئاسة ومجد، فشرت لِبان القيادة، ورضع حب الإغارة، وتنفّس هواء العصبية القبلية، فاتصلت أحداث حياته المروية في كتب التراث بأخبار، لا تخرج عن دائرة تلك المعاني.

ولم يرد لضرار ذكر في عصر البعثة النبوية إلاّ بعد إتمام بيعة العقبة الثانية، وكأن الإحساس بالخوف على مصالح قريش دفعه إلى الإنخراط في صفوف المعادين للإسلام، حين رآه يمتد إلى يثرب، ويقوى بالأوس والخزرج.

إلا ان قد برز في شعر ضرار المعادي للمسلمين، بل في شعره كله، أخلاق فارس شهم محبّ لقومه، فهو يفخر بشجاعتهم، وينصف أعداءه المسلمين بعامة، والقرشّيين منهم بخاصة، وينذر ويهدد الأوس والخزرج، ويترفّع عن الإقذاع والشتم، وتجنّب ضرار هجاء الرسول مخالفاً بذلك ما ذهب إليه شعراء قريش الكبار.

ولقد أنشد ضرار يوم فتح مكة قصيدة أقرّ فيها بنبوّة محمد صلى الله عليه وسلم، واستعطفه على قريش، وأظهر تخوّفه من بطش سعد بن عبادة الأنصاريّ بها، وحسن إسلام ضرار، فشارك في حروب الردة، وفتوح الشام والعراق، ولكنّه سكت عن قول الشعر عدا أبيات قالها في فتوح الشام.

سيجد القارئ في شعر ضرار تصويراً أصيلاً ومتميزاً لجوانب من عصر البعثة النبوية الذي تعلّقت به نفوس العرب والمسلمين، وفيه نقل أمين لمشاعر بطل يعتزّ بقبيلته، ويتألم بكبرياء لأن بعضها يحارب بعضها.

قد يعجبك أيضاً