La Tatrukni Wahidan لا تتركني وحيداً

La Tatrukni Wahidan لا تتركني وحيداً

$16.95
Skip to product information
La Tatrukni Wahidan لا تتركني وحيداً

La Tatrukni Wahidanلا تتركني وحيداً

By Asfur, Khadijah خديجة عاشور

$16.95

Book details

Author
Asfur, Khadijah خديجة عاشور
Publisher
ASP, Beirut
Published
2021
Language
Arabic
Format
Softcover
Pages
183 pp
Dimensions
14 x 21 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9786140132474
Topic
Arabic Literature - Biographical Novel - Autism - Bahrain
Item #
44951

«Do Not Leave Me Alone», a biographical novel in the Arabic language by Bahrani author Khadija Ashur. An important novel of a autistic child and the mother's experience. Along with introducing autism diagnosis and treatments, the story sheds light on the inner world of the autistic child. Along with the emotional story, the novel serves as a call to unite for the autistic community.

نبذة عن الكتاب

خديجة عاشور كاتبة تولد أفكارها من الألم، وعليها، بما يشبه الأمومة، أن تشارك القارئ بها بكل ما لديها من المشاعر والعواطف والأفكار. فمع كتابة «لا تتركني وحيداً» تتخذ الرواية العربية تنويعاً جديداً، في وظيفة الأدب وغايته. وبما يُمكن وصفه بـ «كتابة نوعية» ترسم استراتيجيا مغايرة في رصدها محكيات (المرض) واستثمارها في تجريب سردي جريء تلتحم فيه المعاناة بالذات/ الساردة؛ أما كيف تفعل الكاتبة عاشور ذلك، فمن خلال رصد حياة امرأة شابة انتظرت مولودها الأول بعد سنوات طوال من الزواج، وبعد ولادة الطفل بعدة أشهر تكتشف الأم أنه يعاني من مرض «التوحد»، ومن هنا تبدأ حياتها انعطافة كبرى، تتحول إلى نوع من ممارسة المأساة؛ بل والتقبل لها. مما يعني في «خطاب الرواية» التقبّل وحب الآخر باختلافه؛ والتقبّل هنا لا يعني الاكتفاء بتقبّل الطفل كما هو، إنما يعني أن تسلك العائلة طريقاً مختلفاً للتعليم والتغيير، لأن هؤلاء الأطفال لديهم صعوبات ويجب تقبّل تلك الصعوبات ومساعدتهم وفهم عالمهم المختلف.تأتي أهمية هذه الرواية من كونها موسوعة كاملة عن مرض التوحد وما يجب على الأهل فعله اتجاه طفلهم المريض، والتعريف بأساليب العلاج الحديثة في المراكز الطبية، كما أنها رواية توجه نداءً عاماً للمجتمع؛ فالتوحد بحاجة لتوحد، توحد جهود مركز علاج وأسرة ومجتمع، لذلك ترفع الرواية شعار «لنتوحد لأجلهم»، ولا نتركهم وحيدين.

قد يعجبك أيضاً

You may also like