Tarikh ‘Ulama’ fi al-Qarn al-Rabi‘ ‘Ashar al-Hijri (2 vol)تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري
Book details
- Author
- Hafiz, Muhammad Muti’ محمد مطيع الحافظ
- Publisher
- Dar al-Fikr, Beirut/Damascus
- Published
- 2016
- Language
- Arabic
- Format
- Hardcover
- Pages
- 1392 pp, 2 volumes
- Dimensions
- 17 x 24 cm
- Age group
- Adult
- ISBN-13
- 9789933109226
- Topic
- Biography - Scholars - Ulama - Syria - 14th Century AH
- Item #
- 44464
«History of Damascus Scholars and Notables in the Fourteenth Century AH - 2 volumes. This work includes biographies of about 700 scholars including legal scholars, preachers, rulers, politicians, administrators, poets, writers, mystics...from Damascus in the 14 century AH. They are arranged according to year of death, and include birth and death years, lineage, teachers and students, writings, and what is known about works and social, political, or other attitudes. References are included. B/W Photos where available. Indexed by year and alphabetically. An excellent reference work by Dr. Muhammad Muti’ al-Hafiz.
نبذة عن الكتاب
المؤلف
يحمل الليسانس في الآداب من جامعة دمشق، والماجيستير في الآداب من جامعة البنجاب والدكتوراة في الأداب من أذربيجان، مدرس، ثم منتدب إلى مجمع اللغة العربية، ثم رئيس قسم الدراسات في مركز جمعية الماجد بدبي، ويعمل حالياً في اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية وله أكثر من خمسة عشر كتاباً بين تحقيق وتأليف وترجمة وإبداع.
تراجم لعلماء القرن الرابع عشر الهجري من العلماء العرب الدمشقيين، مرتبة على حسب سنة الوفاة.
لقد لقي هذا الكتاب رواجاً خاصاً لعدة أسباب؛ منها أن يؤرخ للقرن الرابع عشر الهجري الذي عاشه كثير من القراء اليوم، وعرفوا غالب المترجمين فيه؛ أو سمعوا بهم عمن لقيهم، ومنها أنه يترجم لأعلام ملؤوا دمشق حياةً وعلماً ومواقفَ متميزة، وشغلوا الناس، ومنها أن فيه سيراً ذاتية موثَّقة لجماعة لم يكتُبْ عنهم أحد خارج هذا الكتاب؛ فغدا مرجعاً معتمداً، اتكأ عليه وأخذ منه كل من جاء بعد من مؤلفين، وبعضهم جعله مصدره الأساسي الأول من بين مصادره؛ ذلك لأنّ قسماً من مادته جُمع من أفواه الرجال، ومن معايشة مؤلفَيْه لعدد من المترجم لهم، لولاهما لنُسيت، كما نُسي ناسٌ لا يُعرفون اليوم إلا بالإسم، وسيسقُط حتى هذا الإسم في الغد القريب، إن لم يدوّن.
قد يعجبك أيضاً
You may also like