Veronika Tuqarir 'an Tamut ڤيرونيكا تقرّر أن تموت

Veronika Tuqarir 'an Tamut ڤيرونيكا تقرّر أن تموت

$13.95
Skip to product information
Veronika Tuqarir 'an Tamut ڤيرونيكا تقرّر أن تموت

Veronika Tuqarir 'an Tamutڤيرونيكا تقرّر أن تموت

By Coelho, Paulo (b. 1947) باولو كويلو

$13.95

Book details

Author
Coelho, Paulo (b. 1947) باولو كويلو
Publisher
All Prints, Beirut
Published
2015
Language
Arabic
Format
Softcover with Flaps
Pages
228 pp
Dimensions
14 x 21 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9789953882512
Topic
Translated Literature - Novel - Brazil
Item #
42174

Translated to Arabic, 'Veronika decide morrer' (Veronika Decides to Die), a novel first published in 1998, by internationally known and award-winning Brazilian novelist Paulo Coelho. Veronika has everything she could wish for - but is not happy. One morning she decides to die and she takes an overdose, only to wake up in hospital where she realises she has only days to live. The story follows Veronika through these intense days.

نبذة عن الكتاب

يطرح باولو كويلو في هذه الرواية أسئلة جوهرية يردّدها الملايين من الناس يومياً:
"ماذا أفعل في حياتي هذه؟ ولماذا أستمر في العيش؟".
فيرونيكا: فتاة شابة في الرابعة والعشرين من العمر، تملك كلّ ما يمكن أن تتمناه: الصبا والجمال، العشاق الوسيمين، الوظيفة المريحة، العائلة المُحبّة. غير أن ثمة فراغاً عميقاً بداخلها، يتعذّر ملؤه. لذلك قررت أن تموت انتحاراً في الحادي عشر من نوفمبر من العام 1997، فتناولت حبوباً منوّمة، متوقّعة ألا تستفيق أبداً من بعدها.
تُصعق فيرونيكا، عندما تفتح عينيها في مستشفى للأمراض العقلية، حيث يبلغونها أنها نجت من الجرعة القاتلة، لكن قلبها أصيب بضرر مميت، ولن تعيش سوى أيام معدودة.
بعد هذه الحادثة، توغل الرواية عميقاً في وصف الحياة التي عاشتها فيرونيكا، وهي تعتقد أنها ستكون آخر أيام لها في الحياة. خلال هذه الفترة، تكتشف فيرونيكا ذاتها، وتعيش مشاعر لم تكن تسمح لنفسها يوماً أن تتملكها: الضغينة، الخوف، الفضول، الحب،الرغبة. وتكتشف، أيضاً، أن كل لحظة من لحظات وجودها هي خيار بين الحياة والموت، إلى أن تغدو في آخر لحظاتها، أكثر إقبالاً على الحياة من أي وقت مضى.
في هذه الرواية، يقودنا باولو كويلو في رحلة للبحث عمّا تعني ثقافة تحجب نورها ظلال القلق والروتين الموهن.
وفيما هو يشكّك في معنى الجنون، نراه يمجّد الفرد الذي يضيق به ما يعتبره المجتمع أنماطاً سوية. إنها صورة مؤثّرة لامرأة شابة تقف عند مفترق اليأس والتحرّر؛ يغمرها، بشاعرية مُفعمة بالحيوية، الإحساس بأن كل يوم آخر، هو فرصة متجددة للحياة.

قد يعجبك أيضاً

You may also like