Ba'thah IRFED : al-Fursah al-Inma'iyah al-Da'I'ah بعثة إيرفد : الفرصة الإنمائية الضائعة

Ba'thah IRFED : al-Fursah al-Inma'iyah al-Da'I'ah بعثة إيرفد : الفرصة الإنمائية الضائعة

Sale price  $13.50 Regular price  $15.95
Skip to product information
Ba'thah IRFED : al-Fursah al-Inma'iyah al-Da'I'ah بعثة إيرفد : الفرصة الإنمائية الضائعة

Ba'thah IRFED : al-Fursah al-Inma'iyah al-Da'I'ahبعثة إيرفد : الفرصة الإنمائية الضائعة

By Yunus, Gabriel جبرايل يونس

Sale price  $13.50 Regular price  $15.95

Book details

Author
Yunus, Gabriel جبرايل يونس
Publisher
Naufal - Hachette Antoine, Beirut
Published
2016
Language
Arabic
Format
Softcover
Pages
208 pp
Dimensions
15 x 23 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9786144385470
Topic
Lebanon - Failed Development - 20th Century
Item #
42090

'The IRFED Mission : The Lost Development Opportunity', by Gabriel Yunis. The book covers a period in the 1960's when the Lebanese government, under then President Fuad Chehab's reform efforts, contracted Father Louis Joseph Le Bret's IRFED Foundation to carry out a comprehensive survey of economic and social conditions in Lebanon. The development program, the first of its kind in Lebanon, was unfortunately not implemented.

IRFED = Institut international de recherche et de formation éducation et développement (international institute for research and training towards integrating), founded by Louis-Joseph Lebret (1897–1966).

نبذة عن الكتاب

في إطار محاولات إرساء دولة المؤسّسات في ستّينيات القرن الماضي، دعا الرئيس فؤاد شهاب العالِم الاقتصاديّ والإنمائيّ الأب لويس جوزف لوبريه، منشئ مؤسّسة إيرفد ورئيسها، للقيام بعمليّة مسح شامل للأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة أدّت إلى وضع برنامج إنمائيّ هو الأوّل من نوعه في لبنان، بهذا المستوى العلميّ وهذه الشموليّة، لكنّه للأسف لم ينفّذ.

وهدف العمل الإنمائي، كما حدّده الأب لوبريه، هو مساعدة الإنسان – كلّ الإنسان – وكلّ الناس، للعبور على مراحل، من حالة إنسانيّة متدنّية إلى حالة أرقى وأسمى، ليتحوّلوا من أناسٍ مهمَّشين ومن عالة على المجتمع إلى طاقات منتجة وخلّاقة، وذلك من طريق تحسين أوضاعهم الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة على نحو متناسق ومتكامل.

عندما يتواصل العمل الإنمائيّ وتنتشر ثقافة التنمية بين الناس، يشعر المواطنون بأنّهم يعيشون في وطن يحضنهم جميعاً في جوّ من العدالة والمساواة والأمان، يحققون فيه أبعادهم الإنسانيّة، فيتخلّون عن ولائهم لطوائف متباينة لا تقدّم لهم إلا التناحر والبغضاء لمصلحة الولاء المطلق للوطن، فالعمل الإنمائي هو الوسيلة المثلى والوحيدة لصهر المواطنين في بوتقة وطنيّة واحدة، خاصّة في البلدان المتعدّدة الأعراق والأديان.

قد يعجبك أيضاً

You may also like